| خلف قيود وهمية .. أتسائل احيانا هل نحن أسرى خلف قيود وهمية ؟؟ هل نضع بيننا وبين الجرأة ( وهنا أقصد الجرأة في التعامل مع الصعوبات ، في طرح الأفكار ، الجرأة في الابداع ) حواجز لا نتخطاها لما نتخفى خلف الاسوار يحتجزنا الصمت عن التعبير عن رأينا عن احباطنا ، رضانا او سخطنا تجاه قضايا مهمة تمسنا من قريب او بعيد .. لماذا ارائنا لا تتعدى همهمات خافتة ؟؟ ما لفت نظري لهذا الموضوع هو اعلان باحدى القنوات الفضائية عن دعوة لمساندة مروان البرغوثي هذا الذي وقف الكثيرين صامتين تجاه ماحصل له .. يأخذ هذا الرجل من عائلته دون وجه حق ولا يحصل على محاكمة ويعاقب هذه القضية جرت الذكرى نحو الاف القضايا الاخرى التي لفها صمت الاخرين وسكونهم وهو ما يدفع لحدوث غيرها واحدة تلو الاخرى نلاحظ في مجتمعاتنا العربية عدم قدرتنا على التواصل او الحديث حتى الطفل الذي لا يحاسب على كلماته فهو معقود اللسان لا يستطيع السؤال مثلا عن شيء لا نفهمه ويكتفي الكبار بقولهم انها مسائل لا تهمه او لا يجوز لك الحديث عن مثل هذا ويكبر وهو لا يزال غير قادر عن الحديث عن هذا او ذاك لما لا نهذب طلاقة اللسان عند اطفالنا حتى لا يشبوا وهم بحاجة الى من يعلمهم الكلام .. ولتأييد فكرتي لننظر الى البرامج التي يستدعى فيها وجود جمهور يطرح عليهم فيها سؤال ما ولننظر الى مستوى اجاباتهم وقدراتهم الفردية ، لننظر الى ابنائنا في البرامج الاذاعية وهم يختفون ويخجلون من مواجهة زملائهم .. هل انا على حق في تساؤلي ؟؟ |