منتدى شبكة سطام

 
       

       
حمل صورك وملفاتك هنا

smile & smiles  سمايل سمايلات

عرض خاص للاعلان اضغط هنا


عـودة للخلف   منتدى شبكة سطام الأقسام العامة المنتدى العام الحر
التسجيل المساعدة القوانين قائمة الأعضاء التقويم بحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة


قصة ضياع حياة سارة

المنتدى العام الحر


 
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 17-08-2002, 10:38 AM
الصورة الشخصية لـ satam2k
المسؤول العام
 
تاريخ التسجيل: May 2001
المدينة: السعودية - الرياض
مشاركة: 27,487
satam2k is on a distinguished road
Unhappy قصة ضياع حياة سارة

هذا القصة وصلتني عبر الاميل
واتمنى من الجميع قراتها كامله لانها قصة تحزن وبها المواعض الكثيره



[c] [/c]

مأساة سارة
قصة تهز الوجدان ، وحدث يفطر الجنان ، وحكاية يشيب من حولها الولدان ، فأنصت لها بقلبك ، واصغ لها بعقلك ، واعتبر بغيرك لنفسك واسمع صاحب القصة وهو يقول :
الدموع وحدها لا تكفي ، والموت آلف مرة لا يعادل آه واحدة تخرج من جوفي المجروح ، وفؤادي المكلوم .

أنا الآن عرفت آن السعيد من وعظ بغيرة , والشقي من وعظ بنفسه
لله در من قال هذا المثل ما أ صدقه ، ولله دره ما أ حكمه
انه الألم ، إنها الندامة ، على كل لحظة من لحظات الحياة .

كلما بدا يوم جديد ، بدأت معاناة جديدة وتجددت الأحزان وفي كل زاوية من زوايا البيت أرى ألوان العذاب وأصبح في داخلي صيحات لو أخرجتها لأحرقت الهواء وهدمت الجدران واخترقت الأسوار

يا لله ما أقسى التفكير .. يالله ما اشد المعاناة
و إذا ماأسدل الليل على سماء النهار غطاؤه بدا ليل الأسرار الذي يبحث عن شجونه العاشقون ويتغنى به المغنون وينادمه الساهرون

بدأت – أنا- أبكي ألف مرة على همومي وأتحسر آلف مرة
أريد آن أموت ولكن الموت ليس بيدي ... وإن جعلته بيدي فإن ناراً أبدية تنتظرني فلعل الله آن يغفر لي ما جنيت في حياتي الماضية بل في مرارتي السابقة
كثيرون أولئك الذين يتلذذون بالماضي وما فيه ويحبون الحديث عنه إلا أنا!!!
أتعلمون لماذا ؟؟


أموت في اليوم ألف بل آلاف المرات ، ولا أحد يدري بي ، ولا أحد يعلم ما بي إلا الله ، أنا الذي هدم كل ما بني له ، وخرب أعز ما يملك بيديه ، نعم بيدي المجرمتين الآثمتين

لا أريد آن أخبركم لأنني أخاف آن تلعنوني ، وتدعون علي أكثر من دعواتي ولعناتي على نفسي ويكون فيكم صالح تجاب دعوته فيعاقبني الله بدعوته ويلعنني بلعنته
أعذروني على كلماتي المترنحة غير المرتبة
لأنني مضطرب لأنني مصاب وأي مصيبة وليتها كانت مصيبة بل اثنتين بل ثلاث بل أكثر وأكثر أنا من باع كل شيء ولم يحصل على شيء
ووالله لم اذكر قصتي لكم لشيء إلا لأحذركم .. وأحذر من يعز عليكم .. من أن يقع في مثل ما وقعت به

والله إن القلم ليستحي مما أريد أن أكتب ، واصبعي يردني ألف مره ، ويريد آن يمنعني ولكن سأكتب قصتي
لعل الله آن يكتب لي حسنة بها آو حسنتين ألقى بها وجهة يوم القيامة . مع آني أتوقع آن يقبل الله توبة الشيطان ولا يقبل توبتي
أنا شاب ميسور الحال ، من آسرة كتب الله لها الستر ، والرزق الطيب والمبارك
منذ آن تشانا ونحن نعيش سوياً ، يجمعنا بيت كله سعادة ، وأُنس ومحبة ،
في البيت أمي وأبي وجدتي ، وإخواني ، وهم ستة ، وأنا السابع ، وأنا الأكبر من الأولاد ، والثاني في ترتيب الأبناء ، فلي آخت اسمها سارة ، تكبرني بسنة واحدة .
فأنا رب البيت الثاني بعد أبى

استمريت في دراستي حتى وصلت إلى لثاني ثانوي ، وأختي سارة في الثالث الثانوي ، وبقية أخوتي من ورائنا يسيرون

لقد كنت أتمنى آن أكون مهندسا ، وأمي كانت تعارض وتقول بل طيارا ، وأبى في صفي يريد آن أكون جامعيا في أي تخصص ، وأختي سارة تريد أن تكون مدرسة لتعلم الأجيال الدين والآداب ....ولكن يا للأحلام!!؟ ويا للأمنيات ؟
كم من شخص انقطعت حياته قبل إتمام حلمه

وكم من شخص عجز عن تحقيق حلمه لظروفه

انقطعت أحلامنا بما لا يصدق ولا يتخيله عاقل ولا مجنون ولا يخطر على بال بشر
تعرفت في مدرستي على أصحاب كالعسل ، وكلامهم كالعسل ، ومعاملتهم كالعسل ، بل واحلى صاحبتهم عدة مرات ، ورافقتهم بالخفية عن أهلي عدة مرات ، ودراستي مستمرة ، وأحوالي مطمئنة ، وعلى أحسن حال ، وكنت ابذل الجهد لأربط بين أصحابي وبين دراستي واستطعت ذلك في النصف الأول وبدأت الإجازة
ويالها من إجازة بؤس ولا أعادها الله من إجازة وأيام
لاحظ أبى أن طلعاتي كثرت ، وعدم اهتمامي بالبيت قد زاد ، فلامني ولامتني أمي وأختي سارة كانت تدافع عني ، لأنها كانت تحبني كثيرا ، وتخاف علي من ضرب أبى القاسي إذا ضرب وإذا غضب
كنا أنا وأصحابي في ملحق لمنزل أحد الشلة ، وقد دعانا لمشاهدة الفيديو ، وللعب سويا فجلسنا من المغرب حتى الساعة الحادية عشر ليلا ، وهو موعد عودتي للبيت في تلك الأيام ، ولكن طالبني صاحب البيت بالجلوس لنصف ساعة ، ومن ثم نذهب كلنا إلى بيوتنا ، أتدرون ما هو ثمن تلك النصف ساعة ، انه كان عمري وعمر أبى وعمر أمي وعائلتي كلها نعم كلهم
كانت تلك النصف ساعة ثمنا لحياتنا ، وثمنا لنقلنا من السعادة

ومن الطاعة إلى المعصية إلى الشقاء
تبرع أحد الأصحاب بإعداد إبريق من الشاي لنا حتى نقطع به الوقت ، فأتى بالشاي وشربنا منه ، ونحن نتحادث ونتسلى بكل ما تعنيه البراءة والطهر وصفاء النوايا من كلمة
ولكن بعد ما شربنا بقليل ، أصبحنا نتمايل ونتضاحك ونتقيأ بكل شكل ولون ، كلنا نعم كلنا.... ولا أدري بما حدث حتى أيقظنا أول من استيقظ منا ، فقام صاحب المنزل ،ولامنا وعاتبنا على ما فعلنا ، فقمنا ونحن لا ندري ما حدث ، ولماذا حدث وكيف حدث . فعاتبنا من أعد الشاي ، فقال إنها مزحة مازحنا بها فتنظفنا ونظفنا المكان وخرجنا إلى منازلنا ، فدخلت بيتنا مع زقزقة العصافير والناس نيام إلا أختي سارة التي أخذتني إلى غرفتها ونصحتني وهددتني ، بأنها ستكون آخر مرة أتأخر فيها عن المنزل فوعدتها بذلك
ولم تعلم المسكينة أن المهددة هي حياتها قبل حياتي ، ليتها ما سامحتني ليتها ضربتني بل وقتلتني وما سامحتني ... ثم اجتمعنا بعد أيام عند أحد الأصحاب ، وبدأنا نطلب إعادة تلك المزحة ، لأننا أحببناها وعشقناها ، فقال لنا صاحبنا إنها تباع بسعر لا يستطيعه لوحده فجمعنا مالاً واشترينا بعددنا كبسولات

أظنكم عرفتم ما هي ؟!!

إنها المخدرات التي دمرتني

ثم اتفقنا على عمل دورية كل أسبوعين على واحد منا والحبوب نشتريها بالتجميع فمرت الأيام وتدهورت في المدرسة ، فنقلني أبى إلى مدرسة أهلية ، لعلي افلح وأخرج من الثانوي فقد تبخرت أحلامي ، وأحلامه وأحلام أمي بالطيران.... أي طيران وأي هندسة ترجى من مثلي
ووالله لم يكن ذنبي ولم أكن أعلم ولو عرض الأمر علي لرفضت ولتركت شلتي
ولكنها المزحة لعن الله من مزحها ، ومن لازال يمزحها مع شباب المسلمين ..
ومرت الأيام ، ونحن في دوريتنا واجتماعنا الخبيث ، ولا أحد يعلم ، ولا أحد يحس بما يجري ، لقد أصبحت لا أطيق البعد عنها ، ولا عن أصحابي ، فجاءت نتائج نهاية العام مخيبة لكل أهلي ، ولكن خفف علينا أن سارة نجحت وتخرجت بتقدير عالِ
مبروك يا سارة ، قلتها بكل إخلاص ، على الرغم مما كان أصابني ... قلتها
وأنا لأول مرة , وكانت لأخر مرة أحس فيها بفرح من أعماقي
ماذا تريدين أن اشتري لك يا سارة بمناسبة نجاحك
أتدرون ما قالت ، كأنها حضرتنا أنا وأصحابي كأنها عرفت حالنا ((أبيك تنتبه لنفسك يا أخوي أنت عوني بعد الله
لا أستطيع المواصلة ........
لقد قالتها في ذلك اليوم ، مجرد كلمات لا تعلم هي أنها ستكون في بقية حياتي
أشد من الطعنات ، ليتها ما قالتها ، وليتني ماسألتها
أي أخ يا سارة ، ترتجين أسند يا سارة تريدين
حسبي الله ونعم الوكيل

دخلت سارة معهد المعلمات وجدّت واجتهدت .. وأنا من رسوب إلى رسوب
ومن ظلال إلى ظلال ومن سيئ إلى أسوأ وأهلي لا يعلمون بحالي .. ولا يدرون عن واقعي
ونحن في زيادة في الغي ، حتى إننا لا نستطيع أن نستغني عن الحبة فوق يومين
فقال لنا صديق بل عدو رجيم بل شيطان لعين

هناك ما هو أغلى أحلى ، وأطول مدة وسعادة ، فبحثنا عنه فوجدناه ، فدفعنا فيه المال الكثير وكل ذاك من جيوب آبائنا الذين لا نعلم هل هم مشاركون في ضياعنا أم لا وهل عليهم وزر وذنب آو لا
وذات مرة و آنا عائد إلى البيت أحست سارة بوضعي ، وشكت في أمري ، وتركتني أنام وجاء الصباح
فجاءتني في غرفتي ونصحتني وهددتني بكشف أمري ، إن لم أخبرها بالحقيقة
فدخلت أمي علينا وقطعت النقاش بيننا وليتها ما دخلت بل ليتها ماتت قبل أن تدخل بل
ليتها ما كانت على الوجود لاعترف لأختي ، لعلها آن تساعدني
فأرسلتني آمي في أغراض لها
فذهبت وأصبحت أتهرب عن أختي ، خوفاً منها على ما كتمته عنها لأكثر من سنة أن ينكشف وقابلت أحد أصدقائي فذهبنا سويا إلى بيت صديق آخر ، فأخذنا نصيبنا من الإثم فأخبرتهم بما حدث فخفنا من الفضيحة وكلام الناس ففكرنا بل فكروا شياطيننا
وقال أحدهم لي لدي الحل ولكن أريد رجال مهوب أي كلام أتدرون ما هو الحل
أتدرون والله ربما لو سئل الشيطان ما هو الحل لما خطر على باله لحظة !!
أتدرون ما قال أتدرون ؟!!

التوقيع
= لا تعذر بإحتياجك كلنا ناقص حنان
= كلنا طفل تمنى اي شخص يحضنه
= نبني الدنيا وحنا نوقف بنفس المكان
= للأسف ينقص وفانا مع مرور الأزمنة
الرد باقتباس
لا تفوت الفرصهقصص بوليسية ورومنسية وقصص بنات وشبابللاعلان هنا اضغط على الصورةحمل ملفاتك وصورك up.s6am2k.com