الــــــقــــصـــة :
-----------------
هذه القصه حقيقيه وحدثت في احد الدول الخليجيه كانت في كل صباح تقف عنده باب منزلها لانتظار باص المدرسه
فقد كانت في السنه الاخيره من المرحله الثانويه
وكان هو ايضا في نفس الوقت يخرج بسيارته الى الجامعه
كانت في كل يوم تراه وهو يجلس في سيارته قبل ان يذهب
الى الجامعه ,,كانت تعشق هذا الصباح اللذي يجعلها تراه في كل يوم
فقد احبّت هذا الفتى الوسيم وفي كل يوم تراه يزداد حبها له اكثر
لقد كان حبّاً من طرف واحد فقط..فهو لم يكن يعلم بها ولا بحبّها له
تمضي الشهور والوضع كما هو عليه حب ونظرات وانتظار الصباح
حتى انتهى العام الدراسي
وبدا العام الدراسي الجديد التحقت الفتاة بنفس الكليه اللتي يدرس
بها جارها الشاب اللذي احبته
وفي اوّل يوم دراسه يراها الشاب واقفه في ساحة الكليه لاتعرف
ماذا تفعل .يتقدّم اليها يلقي عليها التحيه..السلام عليكم
كيف حالك يااختي انا عادل جاركم..اهلا ياعادل ..مابك يااختي اراك
في حيره من امرك ..نعم ياعادل فأنا مستجده ولااعرف اين القاعات
ولا المكتبه ولالا...قال لها عادل تعالي اريك الكيله ولتعرفي كل مافيها
ذهب عادل معها يريها القاعات وغرف الدكاتره والمكتبه واستراحة الطلبه
وقبل ان يودعها قال لها ان اردتي اي شي فلا تترددي بإخباري
تمضي الايام واللقائات تتكرر وبدا عادل يميل الى الفتاة اكثر واكثر
حتى صارحها انّهو يحبّها ويريد الارتباط بها لم تصدٌق الفتاة ماقله عادل
فهذا هو اليوم اللذي طالما حلمت به الفتاة وهو ان ترتبط بعادل حبها
الاول والاخير
صارحت الفتاة امّها بما قال لها عادل وانهو يريد ان يتقّدم لطلب يدها
وذهب عادل بدوره الى امه واخبرها بما عزم عليه
فرحت ام عادل كثير بهذه الخطوه اللتي عزم عليها عادل فقد كان اكبر ابناء وتريد ان تفرح به وترا اولاده كـ كل الامهات
ذهبت ام عادل الى ام الفتاة وطلبت يد ابنتها رحبت بها الام وقالت
سوف اعطيك الرد بعد ايام
اخبرت ام الفتاة ابوها بطلب جارتها وانها تريد البنت زوجه لابنها
الاب..لالا ان ابنتنا صغيره على الزواح وهي لاتزال في السنه الاولى
من الجامعه..وعادل ايظا لازال طالب لالا لن اوافقه حاليا على هذا الزواج
الام ..ان عادل من عائله غنيه ولاتعيقه الوظيفه على ان يهيئ لإبنتنا
حياة جميله وعادل كما نعرفه انسان محترم ومناسب للبنت كثيرا
الاب ..لالا قلت لك لا ان ابنتنا صغيره على الزواج ومسؤولية الزواج
دعيها تكمل دراستها والزواج قسمه ونصيب
ذهبت الام الى ابنتها وقالت لها ماقال لها ابوها وانه غير موافق على هذا الزواج وانّك لازلت صغيره
الفتاة تصدم بهذا القرار
كيف ولماذا يريد ابي ان يحرمني من فارس احلامي وحبي الاول والاخيررر
الا يعلمون ماذا يكون عادل بالنسبه لي الا يعلمون انني احبه
ولن اقبل ان تمضي الايام دون ان اكون بجانبه
تعبت حالة البنت كثيرا من قرار الاب
وبعد ايام تتصل ام عادل بام الفتاة لتاخذ الرد على طلبها
قالت لها ام الفتاة ان ابوها لم يوافق مبدئيا على هذا الزواج
لانهو يرا انهم لازالو صغارا وان عادل لازال طالبا وهي كذالك
لاتزال صغيره على الزواج.. شكرتها الام واقفلت الخط
وفي هذه اللحظه كان حال البنت يزداد سوء..فقد كان قرار الاب
كالصاعقه عليها
تردّت حالتها اكثر واكثر لم تعد تذهب الى الجامعه ونزل وزنها كثير
ولاحظت الام ماذا جرا للبنت واخبرت والدها بما حصل البنت
وان حالتها تزداد سوء وقالت له يظهر ان البنت كانت تريد عادل
الاب هذا دلع بنات وسوف تعود كما كانت
ولكن حال البنت اصبح اسوء من قبل حتى انهم ذهبو بها للمستشفي لانها اصبحت بحالة تشبه الغيبوبه واصبحت لاتاكل ولاتشرب..
الدكتور للاب والام ..لابد ان تبقى ابنتكم هنا لان حالتها تستدعي
الملاحظه والمراقبه فهي مصابه بهبوط بالضغظ وضيق تنفس ودقات
القلب غير منتظمه
الام تبكي والوالد في حيره من امره
بعد يوم تقول الام للاب لابد ان توافق على الزواج فقد نخسر ابنتنا
الا ترا حالتها وكيف اصبحت
في نفس اليوم تذهب الام الى ابنتها وتخبرها ان ابوها وافق على الزواج وسوف نحدد لهم يوم لزيارتنا بعد ان تقومي بالسلامه
نزل الخبر على الفتاة وكانه البسلم المداوي لك مابها
بعد ايام تستعيد الفتاة صحتها وتخرج من المستشفى
وتمضي الايام وتاتي ام عادل الى اهل البنت ويتفقون على كل شي
وتسير الامور على احسن مايكون ويحدد يوم الزواج
راحت الفتاة تستعد ليوم الزواج وتشتري اجمل الثياب والعطورات
حتى اتا يوم الزواج ودخلت الفتاة صالة العرس قبل ان ياتي عادل
كما هو متعارف عليه بهذه الدوله وهو حضور الزوجه قبل الزوج الى صالة النساء
وكانت في قمة الجمال والشياكه
وذهب الحضور للسلام عليها وتهنئتها والتقاط الصور معها
والمغنيه((الطقاقه)) تعزف الاغاني والبنات يرقصون وام عادل كانت
هي الاكثر فرحا ولم يمنعها عمرها الكبير من ان ترقص مع الفتيات
وتطلق الأهازيج والزغاريد((اليبّاب )))
والعروس تنظر اليهم وكلّها سعاده وفرح وترتقب دخول عادل الصاله
ولكن فجاه تسمع صوت بكاء الصوت يرتفع ويزداد البكا واصبح اغلب الحضور يبكي
ماذا حدث.. تصرخ العروس هل جرا لعادل شي هل اصيب احد
وصوت البكا لا زال يعلو وبدا الحضور يخرج من الصاله واكثرهم يتمتم
لاحول ولا قوة الاّ بالله ..لاحول ولا قوة الا ّبالله
وتاتي ام الفتاة الي ابنتها
اهدئي اهدئي ياابنتي ..ماذا حدث يامي ماذا حدث ارجوك اخبريني
الام ..أهدئي ياابنتي لم يحدث شي انشالله اهدئي اهدئي
العروس تبكي والام تحاول تهدئتها
فجأه يسمعون صوت فتاة تصرخ لقد اغمى على ام عادل وسقطت
اطلبو الاسعاف اطلبو الاسعاف..العروس تصرخ امّاه مذا حدث
الام .. انهم يقولون ان اخو عادل بالمستشفى لقد انقلبت به السياره وهم في طريقهم الا هنا
العروس تبكي ..
الام تتصل بابو العروس كيف حال اخو عادل طمنّا مذا جرا له
الاب تخنقه العبره ويحاول ان يهدّي من روع الام والبنت
لقد مات اخو عادل
الام تصرخ ..مات ..لاحول ولا قوة الا بالله.. لاحول ولا قوة الله بالله
العروس لازالت تبكي بحاله هستيريه والام تبكي وهي تنظرلإبنتها
ولاتعرف ماذا تفعل حيال هذا الموقف العصيب
اخذت الام ابنتها العروس وادخلتها في غرفة غيار الملابس بالصاله
وجلست معها وهي لاتعرف مذا تفعل
بعد ساعه ياتي عادل وحالته لايحسد عليها ابدا
ياخذ الام والعروس الى بيته ومن ثمّ رجع الي امه بالمستشفى
ولااريد ان اطيل عليكم
مرّت الايام كئيبه على اهل عادل واهل العروس
والعروس نفسها..فقد كانت تحلم بيوم سعيد لم يخطر ببالها ان يحدث هذا في يوم زواجها ويصبح يوم زواجها يوم كئيب
كله بكاء وهم وحزن
حاولت ان تنسّي عادل ماحدث في ذلك اليوم وبدت تواسيه وتواسي نفسها بهذا المصاب العظيم
قدّر الله وماشاء فعل ياعادل
لاعليك ((يانوره)) انها مشيئة الله وقدرته
وتمضي الايام وعادل لازال متاثر بموت اخييه ونوره تحاول ان تواسي عادل
تمضي الايام والايام كفيله بان تنسي الانسان اصعب المواقف والمآسي
وبدا عادل ينسى هذا اليوم شي فشي وبدا يعيش حياته الطبيعيه
مع زوجته وحبيبته نوره
وتمضي الايام والشهور ويسافر عادل الى احدى الدول لحاجة ما
وقبل عيد زواجهم تتصل نوره بعادل وتخبره انّها سوف تسافر مع ابواها وبنات عمّها الى احدى الدول العربيه لمدة اسبوع
وافق عادل وسافرت نوره
وبعد اسبوع عادت نوره واتصّلت بعادل اللذي لايزال مسافرا
وقالت له ان عيد زواجنا بعد يومين يجب تاتي لنحتفل بهذا اليوم
فانا معي مفاجئه لك سوف تسعدك
قال لها عادل سوف آتي باليوم المحدد
وفي يوم عيد زواجهم اتى عادل الى منزله ..فتح الباب بالمفتاح
الموجود لديه..لايوجد اي صوت ..اخذ ينادي..نوره نوره حبيبتي اين
انتي..لااحد يرد ..اين نوره اين ذهبت لقد قالت لي انني بانتظارك
تسلل عادل الى غرفة نومه وإذ به يرا نوره بثوب الزفاف وبكامل
اناقتها وكأنها عروس بيوم زفافها وهي تبتسم وتنظر اليه
قال لها عادل ماهذا يانوره واخذ يضحك انّك ولله مجنونه
نوره ترد عليه...مجنونه مجنونه ولكني احبّك احبك بجنون
وانا كذلك يانوره احبك ضعف حبّك
ولكنني لم اتوقع ان تكون هذه هي مفاجئتك انّها بحق مفاجئه جميله
ردّت عليه نوره..لا ياعادل هناك شي اجمل من هذه المفاجئه
عادل..ماذا هناك ايظا يامجنونه وراح يضحك
نوره..انا رجعت كما كنت ياعادل
عادل لم افهم يانوره ماذا تقصدين
نوره..لقد رجعت عذراء ياعادل لأعوضك عن تلك الليله اللتي لم نسعد بها
عادل..ماذا تقولين انتي.. اصحييح ماتقولين
(((((؟؟؟؟؟؟؟؟؟ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ
نعم فعندما سافرت نوره اشارو عليها بنات عمّها ان تجري عمليه
للرحم تعود من خلالها عذراء وقالو لها انّ هذا يعوض ليلتكم الكئيبه
وسوف يسعد عادل كثيرا ونوره حب عادل اعماها عن كل خطا وظنّت
انّ بنات عمها على صواب وذهبت واجرت العمليه وعادت من السفر عذراء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــ ــــــــــ....
نوره ..نعم ياعادل عندما سافرت فعلت هذا وهاانا اليوم عذراء
وسوف نعيش اليوم ليلتنا اللتي لم نحس بطعمها ولا فرحتها
عادل..يمسك نوره من شعرها ويضربها دون شعور ضربا كاد يقتلها
..نوره..ماذا تفعل ياعادل لماذا تضربني ..وراحت تصرخ ..عادل ارجوك حبيبي افهمني ..اسمعني
عادل..لااريد ان اسمع منك شي ياغبيه انّك غبيه
نوره..انا لم افعل هذا الاّ لانني احبك ..انا احبّك ياعادل واردت ان اعوّضك عن ليلة عرسنا
عادل..يصرخ ومن قال لكِ انّي اريد هذا..وكيف اصدّق انّك لم تفعلي هذا من قبل
اخرجي من بيتي انّك طالق طالق
راحت نوره تتوسل الى عادل .. ارجوك ياعادل افهمني اسمعني
انا احبك احبّك
عادل لااريد ان اسمع منك شي وانا ذاهب الان ولااريد ان ارجع واراكي هنا..كلّمي اهلك لأيخذوك فانا لااطيق رؤياك الان
خرج عادل وترك نوره تبكي وتتحسر
وتقول في قصتها المنشوره
انا الان لي ثلاث اشهر في منزل اهلي وعادل لم يسئل عنّي ابدا
وانا لازلت احبه واريده قد اكون اخطات ولكني لم افعل هذا
الا لاني احبه..اعترف بخطئي ولكن اين عادل الان منّي
--------------------
مـــــــنــــ ـــقـــــــو ل
