| الزيارات والتحدث أمام الآخرين يعزز الثقة بالنفس الزيارات والتحدث أمام الآخرين يعزز الثقة بالنفس 77% من الأطفال السعوديين يعانون من الخجل الرياض: ابتسام القحطاني في دراسة ميدانية خاصة أجرتها الوطن وشملت 200 طفل سعودي تكشف أن 154 طفلا منهم يعانون من الخجل وعدم الثقة بالنفس, أي إن 77% من الأطفال الذين شملتهم الدراسة يعانون من هذه الظاهرة. وأشارت الدراسة إلى أن55% من هؤلاء الأطفال يعانون من الخجل بسبب طريقة التربية وأسلوب التعامل داخل المنزل. (الوطن) تطرح أسباب ومظاهر وعلاج الخجل داخل الأسرة في لقاء بالاختصاصية الاجتماعية مضاوي العتيبي التي تؤكد أن الوراثة تلعب دورا كبيرا في نشوء الخجل عند الأطفال بالإضافة إلى البيئة حيث يمكن أن تزيد هذه الظاهرة أو تعمل على إزالتها.وأشارت مضاوي العتيبي إن من مظاهر الخجل وعدم الثقة بالنفس تتمثل في عزوف الطفل عن اللعب مع الأطفال أو عندما يقابل وجوها غريبة, بالإضافة إلى أن الطفل لا يستطيع التحدث بجرأة أمام الآخرين عندما يسألونه عن اسمه أو هواياته فيظهر في حديثه التردد وعدم الثقة بالنفس لأن الطفل عندما يتحدث مع الأم أو الأخ أو الأب وحديثه لا يخلو من الخيال نجد الأم أو الأب يقول له... اصمت.. لا تتكلم... أو أنت كاذب.. أو يتجاهل حديث الطفل مما يكسبه هذا الشعور. كذلك عندما يتحدث الطفل نجده يلتفت يمنة ويسرة أو يراقب نظرات أهله التي تجعله لا يشعر بثقة في نفسه وحديثه أمام الآخرين, بالإضافة إلى أن الأهل قد يستخدمون أسلوبا آخر أمام الغرباء...كسب الطفل أو ضربه أمامهم مما يجعله يشعر بالخجل ويتردد في الحديث والكلام لعدم ثقته بنفسه. وأكدت العتيبي أن العلاج لهذه الظاهرة لدى الأطفال هو التعويد على الجرأة الأدبية ليتجنبوا الخجل والانطواء, كذلك مصاحبتهم في المجالس العامة وزيارة الأهل والأصدقاء, وتشجيعهم على التحدث أمام الكبار لكسر حاجز الخجل وتعزيز الثقة بالنفس, واستشارتهم في الموضوعات والقضايا العامة وعدم التهميش أو التقليل من رأيهم. وأشارت مضاوي إلى أن الجرأة التي يجب أن يتربى عليها الطفل هي وجوب مراعاة شعور الآخرين..وتقدير الناس كتوقير الكبير والشفقة علي الصغير... فكل هذا يكسر ويضعف الخجل في نفوسهم... ويكسبهم الثقة بأنفسهم. %%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%5 |