سقراط فيلسوف أغريقي ولد في أثينا حوالي ( عام 470) قبل الميلاد جاء من أسره فقيرة جدا وكان متوسط القامه ممتلئ الجسم قبيح المنظر, جاحظ العينين أفطس الانف , غليظ الشفتين , وبذلك كان أبعد مايكون عن الرشاقه أو الوسامه ولكن الله سبحانه وتعالى منحه عقلاً حكيماً وذكاء مفرطا وشجاعه نادرة , فأخذ يجهر بأخطاء الطبقه الحاكمه في ذلك العصر ويحث الناس على التعلق بالفضيله وحب الخير والإيمان بالحق وكراهية الظلم . وهكذا ظل سقراط الحكيم يحطم الجهل ويعلم الشباب مبادئه بالمجان إلى أن انتشرت تعاليمه فسجنته السلطات وقدمته الى محاكمه عاجله اصدرات حكم إعدامه بالسم وعقب سماع النطق بالحكم تقبله بمنتهى الهدوء وثقه النفس قائلأ لأعضاء المحكمه ( إني قبلت الحكم بعد أن قلت مايبدوا لي انه حق , وأفضل الموت على أن أعيش لأقول مضطراً ماتعتقدونه أنتم على حق ) ثم تناول بيده كأس السم وشربه مره واحده بشجاعه وثبات فتعالى صراخ تلاميذه حزناً عليه , فتحامل سقراط علىنفسه وهو يعاني سكرات الموت قائلاً لهم (( ماهذا العبث ؟؟ لقد صرفت النساء حتى اتجنب مثل هذا المشهد ,,,أرجوكم الهدوء حتى افارق الحياه بسلام ) وهذه كانت نهايه الفيلسوف العظيم صراط معلم الاجيال الذي توفي عام 339 قبل الميلاد والذي ترك روائع فلسفته الخالدة