عيادات الطب النفسي في جدة تستقبل 3 حالات "رهاب اجتماعي" يومياً يتردد على عيادات الطب النفسي في جدة حالتان أو 3 حالات يوميا مصابون بمرض الرهاب الاجتماعي. ويعتبر الرهاب الاجتماعي المعروف باسم الخوف الاجتماعي من الأمراض الأكثر انتشاراً خلال السنوات الماضية, حيث ارتفعت نسبة الإصابة به من 5% إلى10%. وتشير استشارية الطب النفسي في المستشفي السعودي الألماني الدكتورة مها السيد إلى أن معدلات الإصابة بهذا المرض في تزايد مستمر, حيث إن هناك من حالتين إلى 3 حالات يوميا يترددون على العيادة وهم عادة ما يشتكون من عدم القدرة على مواجهة المواقف الاجتماعية مثل اللقاءات العائلية أو العلمية أو مواجهة المجتمع بصفة عامة. وأوضحت أن المرض يظهر على هيئة خوف مرتبط بنبضات القلب مع صعوبة في التنفس وزيادة إفراز العرق بالإضافة إلى التلعثم في الكلام وشعور المريض بأنه سوف ينتقد ويلام من الآخرين وبتدرج المرض يفقد المريض الكثير من مهاراته وينطوي على نفسه لدرجة أنه يفقد القدرة على ممارسة الحياة الطبيعية فإذا كان المريض طالباً فيكون قليل الكلام داخل الفصل وضعيفا في الاختبارات الشفهية وقليل الأصدقاء ولا يشارك في النشاطات الاجتماعية. وفي سن الطفولة يميل إلى الانطوائية ويعاني من الخوف وخاصة في حالات انفصال الأبوين ويزداد ذلك إلى أن يتطور في سن البلوغ إلى مرض الرهاب الاجتماعي. وفي حالة تأخر المريض عن العلاج تزاد انطوائيتة ويمكن أن تصل إلى حالة اكتئاب شديدة وبالتالي لا يستطيع المريض مواجهة النشاطات والمواقف الاجتماعية. ويمكن الكشف عن هذا المرض عن طريق الفحص وتحديد تاريخ الإصابة. وذلك بعمل التقييم النفسي بواسطة الاختبارات النفسية وبعد تشخيص الحالة يتم العلاج على شقين الأول العلاج الدوائي باستخدام مضادات القلق ومضادات الرهاب وقد استحدث منها علاجات كثيرة أفادت في الوقت الحالي لعلاج الكثير من المرضي. أما الشق الثاني من العلاج فيعتمد على العلاج النفسي وذلك باستخدام العلاج السلوكي عن طريق عمل جلسات نفسية يتم فيها توعية المريض بمرضه وكيفية تغير أفكاره وتعديل سلوكياته بالإضافة إلى اكتساب مهارات تساعده على مواجهة المواقف وعدم تجنبها. كما أن نسبة الشفاء كبيرة جداً، خاصة إذا كان هناك استجابة فعلية من المريض.. ---------------------------- قرأت ها الخبر وتفاجأت منه .. وش يا تري سبب كثره ها الحالات ؟؟!! |