مسكينة ميشلين خليفة، المطربة اللبنانية التي أوقفت بتهمة إصدار شيك بدون رصيد ورحلت إلى سجن النساء!
نعم.. مسكينة هذه الـ "ميشلين" لأن الشيك الذي حررته واستدعى توقيفها لم تتعد قيمته عشرين ألفا ونيفا من الدولارات، في حين ما زال الآلاف من "الشكيكة"، أي محترفي إصدار الشيكات دون رصيد، طلقاء.. رغم أن منهم من حرروا شيكات أكبر قيمة وأعظم خطراً. هل تذكرون مثلاً شيكات تحرير فلسطين وغيرها.. التي حررها زعماء، دون أن يرف لهم جفن، وتبين أنها مسحوبة على بنك الاستعمار، بفروعه المختلفة ولم يجرؤ أحد على توقيفهم أو مساءلتهم؟! أم تذكرون شيكات التقدم والوحدة والحرية والاشتراكية التي تبين لاحقاً أنها كوابيس، لا تنفع معها لا الرقى ولا المعوذتان ولا حتى "طاسة الرعبة"؟!
تلك مجرد عينة من الشيكات التي قبضنا نتائجها هزائم وتخلفاً وقمعاً.
مسكينة ميشلين، فعلى الرغم من أنها تملك جميع مقومات تغطية هذا الشيك إلا أنها تعففت، على الأرجح، عن استخدامها، على العكس تماماً من المذكورين آنفاً، مفضلة أن تلقى مصيرها بإباء المطربات.