اخيرا وجد العلماء شجرة التفاح التي الهمت اسحق نيوتن نظريته حول الجاذبية الارضية التي غيرت وجه التاريخ العلمي للبشرية، حين سقطت تفاحة على انف نيوتن حين كان »يتفلى« تحت الشجرة فهشّمته، فقام واكتشف الجاذبية الارضية، ولو كان نيوتن مستلقيا على بطنه لاخترع لنا دواء للباسور منذ قرون، وأراحنا وأراح العالم من »جاذبيته« الخلاّقة. فالشعب العربي لا يستفيد من هذه الجاذبية لاننا - شعوبا وقبائل وأفرادا - بلا جاذبية على الاطلاق، فقد اكتشف نيوتن ان الجاذبية متبادلة بين الاجسام، وان ذلك يعتمد على الحجم والكتلة، وان التفاحة التي تجذبها الارض هي ايضا تجذب الارض اليها لكن كل بحسب كتلته وحجمه. نحن العرب نقضنا هذه النظرية لان الاجسام والدول والتكتلات الاقل حجما تجذبنا وقتما شاءت. وبرغم حجمنا الهائل وكتلتنا العظيمة الا اننا لا نجذب احدا بل ننجذب الى جميع الكتل والحجوم حتى لو كانت مجرد برغوث مراهق، اما تفاحة نيوتن فاننا لا نأبه بها واننا نستطيع تحويلها الى »تطلي« مربّى، ونطلي بها وجوهنا المهزومة لعلنا نستطيع ان نجذب الذباب الى سحناتنا.