لكل أنسان أحلام يقظته الخاصة به...ولربما أصبحت أحلامه من الخيال المستحيل تحقيقه...
ولكن...ذلك لايمنعه أن يحلم بما يشاء...فالأنسان خلق من التمنّي..ولكن كيف بالذي كان ولايزال يتمنّى أن لو كان واقعه مجرّد خيال أو حلما من أحلام المنام المزعجه... فتكون مجرد حلم مزعج..حلم به ليلة من الليالي المعدوده التي يعيشها طيلة حياته..التي هي أيضا مجرد صفحه من كتاب الحياه... وسوف يأتي يوم..وتقلب هذه الصفحه..معلنة أنتهاء مشوار هذا الأنسان...
أنســـان + حيــــاه + ؟.....=..... ماذا سوف يكون جواب هذه المسأله الحسابيه..التي هي أصعب ممايتخيّله عقل الأنسان..الذي اخترع عمليات الحساب المعقّده...التي مهما عقّدت..فمرجعها أن تحل...
نريد الخيال أن يكون واقع...فمالذي يردّنا أن نريد الواقع خيال...؟ هذه أيضا مسأله معقّده..وكأننا نفكّر في هذه الكلمات وكأننا ندور في حلقه مفرغه...
نحن هكذا...دائما نحب أن نعقّد الأمور...
ولكن مواضيعنا يجب أن تعرض في ساحة محكمة الخيال والواقع...
وأن لم تعرض...فيكفي أن تكون مسطّره...في هذه المساحه الصغيره...