أويس بن أحمدوف الشيشاني شاب صغير يبلغ 23 سنة يقود مجموعة صغيرة من المجاهدين ولد في أرغون ويعيش فيه وقتل فيها أصيب في عينه في الصيف الماضي فخرج للعلاج وقد أزيل جزء من العظم المجاور لإحدى عينيه فأصر على العودة والرجوع للقتال مرة أخرى والقيح والصديد لم يزل يخرج من عينه التي أصيبت وعاد يقود مجموعته ويواصل تدمير آليات العدو والإثخان فيهم ، وفي إحدى المرات كمن هو ومجموعته الصغيرة لقافلة روسية في وادي أرغون وتمكنوا من قتل مجموعة من الجنود الروس ودمر بنفسه أربع آليات بسلاح الآربي جي . قصة مقتله : كان متواجداً في بيت والده فأراد الخروج للغابة فعلمت به القوات الروسية فاعتقلت والده وتوجهت خلفه مجموعة كبيرة من القوات الروسية تتجاوز 35 جندياً روسياً وأرداو أن يمسكوا به حياً ولم يدر بخلدهم أنه سيقاومهم ، فلما علم بهم ورآهم من خلفه وكان يحمل معه سلاحين وعددا من القنابل اليدوية فواجههم بسلاح الآربكي الرشاش حتى انتهنت ذخيرته وأكمل بالسلاح الآخر والجنود الروس يتساقطون الواحد تلو الآخر ويضربون تجاهه ولكن الله حفظه حتى قتل 22 جندياً و4 ضباط وظل يرميهم حتى نفذت القنابل اليدوية وسقط على إثرها شهيداً فأخذ الجنود الروس جثته وأمه تلحق بهم ليسلموا جثته لها فرفضوا ذلك فقالت لهم هذه جثته لحم ودم أما ولدي فهو في الجنة أن شاء الله ، وعادت الأم العجوز إلى القرية ، فعلم أهل القرية أنهم لم يسلموها جثة ولدها فاجتمعوا عند مقر قيادة القوات الروسية يطالبون بجثته حتى سلموها لأمه فدفن في أرغون رحمه الله وتقبله في عداد الشهداء ولا يزال والده معتقلاً في أيدي القوات الروسية .