[c]

[/c]
[c]لا للتساوق مع الإملاءات الصهيونية الأمريكية[/c] في خطوة غريبة ومستهجنة أقدمت عناصر من أجهزة أمنية فلسطينية على اعتقال عدد من أبناء ومجاهدي حركة المقاومة الإسلامية ( حماس )، وفيها حاولت بعض العناصر اعتقال الأخ المجاهد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي . وتأتي هذه الخطوة في وقت يستبيح العدو الصهيوني مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، ويعتقل الآلاف من أبناء شعبنا ومجاهديه، ويقتل النساء والأطفال في الأسواق كما جرى في جنين قبل يومين، وفي وقت يبدأ العدو الصهيوني بناء ما أسماه ( الجدار العازل ) بعد أن فشلت عمليته في ( السور الواقي ) من إنهاء المقاومة وعرقلة برنامجها، ليكون رد شعبنا ومجاهديه من مختلف الفصائل والقوى عمليات نوعية استشهادية في عمق أمن الكيان الصهيوني، واقتحامات لمعسكراته في الضفة وغزة، واشتباكات مع جنود الاحتلال الذين تهاووا أمام بأس المجاهدين .
إننا في حركة المقاومة الإسلامية ( حماس )، نعتبر أن هذه الخطوة المستهجنة تأتي في إطار الاستجابة للإملاءات العدو الصهيوني، وتنفيذاً للإرادة الأمريكية لتثبت السلطة أنها الشرطي المناسب لحماية أمن العدو.
فإننا نؤكد على ما يلي :
1 – إن هذه الخطوة هي عبث بالوحدة الوطنية ومساس خطير بها، لا يمكن أن تصب هذه الخطوة الخطيرة إلا في مصلحة عدونا، وندعو كل العقلاء للتحرك فوراً لحماية هذه الوحدة الوطنية التي كرسها شعبنا ومجاهدوه في الميدان.
2 – إننا نحذر من اعتقال مجاهدي وقادة شعبنا، ونؤكد أن شعبنا لن يقف مكتوف اليدين وهو يرى ما يرتكبه البعض بحقه، وإن شعبنا لقادر على حماية مقاومته الباسلة وقادته الشرفاء وخياره المتبقي الوحيد، وما حماية جماهيرنا الباسلة لقادة الحركة في قطاع غزة في مناطق مرج الزهور والشجاعية واليرموك وقرب الجامعة الإسلامية إلا تحذير من غضبة شعبنا على هذه التجاوزات الخطيرة .
3 – إن عملياتنا الجهادية ضد الاحتلال والاستشهادية منها على وجه الخصوص ستتواصل بإذن الله، ولن يوقفها هذا السلوك المشبوه المرفوض، ولن يعرقل الجهاد تآمر هذه الأجهزة وما تقوم به من ممارسات لفظها شعبنا على الدوام .
أبناء شعبنا وأمتنا :
ستبقى حركة المقاومة الإسلامية ( حماس )، ومجاهدوها وقادتها على العهد بإذن الله باستمرار الجهاد والمقاومة حتى يأذن الله بالنصر .. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .
وإنه لجهاد .. نصر أو استشهاد