الشاب وهو خاطب لطيف ومتسامح ، يقول لخطيبته كل ما تحب أن تسمع ، يعرف حقوق المرأة والتعامل الحضاري والإنساني ، لا يهمه ماضيها وعلاقاتها القديمة . لكنه يرغب بأن يعرف كل شيء عنها منذ طفولتها حتى لحظة لقاءه معها ، لأسباب داخلية في نفسه يقول عكسها جهراُ ، وفي كثير من الأحيان تصدق الفتاة كل ما قاله وتفصح عن كل شيء في حياتها لأنها صادقة ومحبة له . ولن تفكر بأنه قد يستعمل كل ما يعرفه عنها ضدها في حالة نشوب أي خلاف بسيط بينهم بعد انتهاء شعر العسل وأيام الراحة وتأخذ الحياة مسارها الطبيعي من الهموم والمسؤوليات . أرجو أن أكون مخطأ في هذا التحليل ولكن يقول المثل درهم وقاية خير من قنطار علاج لذلك أرجو أن لا يبقى بحوزتك شيء من الماضي حتى لا يؤثر على برامج مستقبلك لذلك لا تحتفظي بشيء مني ...
أحرقيني خاطرة دمريني من الذاكرة لا تحتفظي يإيميل ولا بقيصدة عطرة أحرقي صوري انسي كل مفرداتي
حتى لا يكون لي تأثيراً سلبياُ على المستقبل ، وبذلك تقدمين خدمة لي ولك ، لأنني أتمنى لك كل الخير والسعادة