صوتي لصوتك – ما عاش النقاء – صدى ـــــــــــــــــ فاصدح بحرفك إن حزناً وإن رغدا يا فارساً سيفه حرف وصهوته ـــــــــــــــــ قرطاسة يتحدى كل من جَحدا بعض الحروف لها نفع .. إذا صهلت ـــــــــــــــــ تصاغرت دونها للكافرين مدى وما يضيرك من قول الدعاة وقد ـــــــــــــــــ غرست شعرك في لحم الثرى وتدا ؟ وأي باذخة أحلى لذات هدىً ـــــــــــــــــ من العناء الذي يستأصل الفسدا فاسرج خيولك ما ظلت لنا مدن ـــــــــــــــــ تحت السنابك أو يصبو لهن عِدا نام الخليون ؟ مالي بالخلي إذا ـــــــــــــــــ غَفا وظن طريق الحق قد وصدا ؟ إذا رأيت شموس الكون مطفأة ـــــــــــــــــ فإن في مُقَلي يا صاحبي رمدا ! وليلةٍ كنت فرداً في غياهبها ـــــــــــــــــ سوى خلاصة حزن فاض متقدا وكنت أحسبني وحدي بمقفرةٍ ـــــــــــــــــ جرداء ما عرفت روحاً ولا جسدا وراعني الخوف من ليل ووحشته ـــــــــــــــــ كأن سيف الأسى في خافقي غُمدا أضحت سمعي إلى صوت السكون وقد ـــــــــــــــــ عرفت أن الثرى لله قد سجدا فآنستني تراتيل مقدسة ـــــــــــــــــ بها غسلت جراح العمر ، والكمدا ما ضر لو رحل الأحباب عن بصري ـــــــــــــــــ فليس يقربني خِلُّ يمد يدا ؟ وها هو الكون من حولي يشد على ــــــــــــــ كفي ، ويجعل نيران الأسى بَردَا