| بهمومنا .. لا بالخمور سكارى ؟؟ بهمومنا لا بالخمور سكـــــارى -------------- وليأسنــــا لا للعـــــداة أُســـــارى نمتار سُهداً حين يقربنا الدجــــــــــى -------------- ونفرّ من ضوء الشموس نهـــارا نلقي على الينبوع زلّة نارنـــــــــــــا -------------- أن ليس يطفىء ـ لو غفونا ـ نـــارا ونقيم بين قلوبنا ويقيننــــــــــا -------------- للشك سدّاً مانعاً وجــــــــــداراً! نعدو وراء السافحين دماءنــــــــــــا -------------- أن يمنحوا بستاننـا أمطــارا كم مبدلٍ بالمكرمات خطيئـــــــــــــة -------------- واختار في وضح النهار عِثــــــــارا يمضي نميراً للمبيح نجيعـــــــــــــــه -------------- ويدكّ فوق الأقربين ديــــــارا زمن! رأينا فيه كلّ رزيئـــــــــــــــة -------------- ضِعنا به فوق الدروب نِثــــارا فكأننا لسنا عشير المصطفـــــــــــى -------------- هذا الذي رفع الجهاد شعــــارا وكأنما «الصديق» لم يغرس لنــــــا -------------- شجراً أفاء بظله الأمصـــــارا وكأنما «الفاروق» ما صلّى بنـــــــا -------------- في «القدس» لمّا فرّق الأشــرارا وكأنما «عثمان» لم يسرح لنـــــــــا -------------- من مقلتيه على دجى أنـــوارا وكأن «خيبر» لم يقوّض بابهــــــــا -------------- يوماً «عليٌّ» حين كرّ وثـــارا وكأننا.. وكأننا.. وكأننــــــــــــــــا.. -------------- صرنا على دين اليهود غيــــــارى! مدّ القريب يداً لغاصب أرضـــــــــه -------------- أمّا البعيد فقد حباه مـــــــــزارا! ************ زمن! ينيب به الكبار صغــــــــــارا -------------- كي يُرجعوا شرفاً لنا وذمــــارا! أمّا الأسنة والسيوف وخيلنـــــــــــــا -------------- فلقد أنابت في الوغى أحجــارا! زمن! يصير الجبن فيه بطولـــــــــة -------------- والعار مجداً والكرامة عـــــارا! زمن! تبيع به السياسة أمّــــــــــــــة -------------- والقيد يصبح في الخنوع ســوارا تخشى من الموت الجميل شهــــــادة -------------- ونكاد نحسب شوك ذلّ غـــارا! نعدو لنرتشف السراب ونستقـــــــي -------------- ضرع الهجير ونأنف الأنهــــارا! فعلام هاتيك الجموع استشهــــــدت -------------- إن كان قائدها أقام حـــــوارا؟ سقط القناع عن القناع فلم تعــــــــدْ -------------- تلك البيارق تلفتُ الأنظــارا ربّاه قد شلّ اليسار يميننـــــــــــــــا -------------- ويميننا ربّاه شلّ يســـــارا! عَطُلَتْ سواعدنا وأوهن عزمنــــــا -------------- خدرٌ وأدمنت الخيول خـــــــــوارا ولقد نمجّد في السياسة فاجـــــــــــــراً -------------- باسم النضال ونشتم الأبـــــــرارا! حتّام نلقي اللوم في أعدائنـــــــا -------------- إن كان صرح جهادنا منهــــارا؟ ياقدس قد رخص النضال وأرخصت -------------- شهب المناصب ـ باسمك ـ الأسعارا! ياقدس قد باعوك سرّاً فاسألـــــي -------------- «طابا» عساها تكشف الأســــرارا! ياقدس ما خان الجهاد.. وإنمـــــــــــا -------------- خان الذي باسم الجهاد تبـــــارى! أسرى به «الكرسيّ» نحو «كنيست» -------------- سرّاً وبايع باسمنا الأحبـــــــــارا! لا تأملي باللائمين عدوّنــــــــا -------------- نصراً، ولا بعدونا إيثــــــــارا يحيى السماوي ....شاعر عراقي .. |