تمر ذكرياتي الممزقة بصمت.. و أذكر المشاركين بتمزيقها..الذين وقفوا ضد قلبي الوحيد.. و مشو بجنازة روحي و إحساسي.. ثم عادوا بعدها إلى وليمة صبري... و أستعيد فجأة.. بدايات حزني.. فها هم إنتهوا بالسخرية من دموعي... ثم قرروا الرحيل بعد الانتصار و غابوا... و لم أرث من بعدهم.. إلاّ... الخوف... الذكريات المريرة... الأمل المستحيل.. و من وقتها و أنا أسير على حافة الموت.. و أرجع إلى الشوارع التي حملت بؤس أيامي.... منذ عهدهم.. و مازالت أصواتهم تحفر في روحي المتخشبة... فها أنا.. راحله... أخيراً.... تاركه المرايا التي مللت الوقوف أمامها.. و صوتي الذي أضحى غريباً عني.... بالإضافة إلى ذلك الشيء الذي تدعونه بالقلب