الموضوع اليومي 13/6 (( الحب في زمن القهر )) للنقــــــــــاش ... في زماننا أحاول أن أتشبَّث ببقايا أحلامي في أن يبقى الحب بيننا وأن يستمر.. ألملم ما تناثر هنا وهناك من قيم ومبادئ أنسج بها ثوبًا لعلَّه يحمي نفسي من رياح القهر من حولي في هذا الزمن، كيف أجرؤ على العشق أو مجرد الحديث عن الحب؟ وكم ثمنه في بورصة الأسعار؟ فلكل شيء ثمن!! كم ثمن جسدك؟ كم ثمن عقلك؟ كم ثمن قلبك؟ لا وقت للعواطف ولا ثمن. أبحث عن طيور الحرية أجدها تحتضر خلف قضبان المادية القاسية!! أتلفَّت حولي فتصدمني عيون اللاجئين.. يجلدني بريق الذل والخوف بها.. يخفق قلبي.. تتلاحق دقاته.. تصرخ بي.. هؤلاء هم الحصاد المرُّ للظلم والقهر.. هنا أكراد.. وهنا وهناك فلسطينيون.. وهنا ألبان.. وهنا بوسنيون.. وهنا أفغان ......... جمع يلفهم الجوع والتشتت والضياع، ووأد الأحلام، ويهزُّني قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن من بات شبعان وجاره جائع"، وأتذكر حصاره صلى الله عليه وسلم وصحبه رضي الله عنهم جميعًا في شعاب مكة، وأتذكر رحمة الله ونصره وتأييده وتمكينه لدينه، فيحدوني الأمل وأستمطر السماء الزاد والرحمة والنصر والتمكين. وأدعوه "اللهم إنَّا نعوذ بك من قسوة قلوبنا، اللهم أَفِضْ علينا من رحمتك، واملأ قلوبنا حبًّا لك". أنتظر رأيكم بفارغ الصبر .... ودمتم أحبتي ... |