ظواهــر: فــراس المناصيــر مـؤرخ عربي يفنــد مزاعـم الرحـالة مـاركـو بـولــو في كتـاب جديــد
يعتقد المؤرخ العربي المعاصر فراس المناصير في كتابه الجديد "ماركو بولو النصاب" ان الرحالة الاوروبي الاشهر قام بأكبر عمليات التلفيق في التاريخ وانه في سبيل تثبيت صحة رحلاته الى الشرق كذب على لسان البابا غريغوري العاشر، وزعم ان قبلاي خان عينه مستشارا له. وفي الكتاب الذي يصدر قريبا بالعربية في بيروت عشرات المزاعم عن رحلة يعتقد المناصير انها وهمية ويقدم في سبيل تدعيم رأيه العديد من الادلة والبراهين. وفي ما يلي ملخص لبعض هذه الادلة:
1 ـ يدعي كتاب بولو بأن رحلته الى الصين كانت بتكليف رسمي من البابا غريغوري العاشر في عام 1271. لا توجد أي اشارة الى هذا التكليف في ارشيف الفاتيكان، ولم يتطرق اليه أي كاتب من معاصري بولو.
2 ـ يدعي الكتاب ان بولو عمل مستشارا خاصا للامبراطور قبلاي خان وكذلك عُين محافظا لاقليم يانغ شاو. لا توجد أي اشارة الى ذلك في الارشيف الصيني، علما بأن التلفزيون الياباني انتج شريطا وثائقيا قبل سنوات عن قبلاي خان، عُرض في انحاء العالم، ولم يعثر الباحثون اليابانيون على أي اشارة الى بولو. اضف الى ذلك ان القائمة التي تحتوي على اسماء محافظي اقليم يانغ شاو ما زالت موجودة ولا تتضمن اسم بولو. مقابل ذلك، احتوى الفيلم الوثائقي الياباني على مقابلة مع سليل المستشار المالي المسلم في حكومة قبلاي، وذلك في بيته في بكين، وما زال هذا السليل على دين سلفه.
3 ـ لا يوجد أي ذكر لبولو في كتب المؤرخين الصينيين، واول مرة سمع به الصينيون كانت عندما ترجم كتابه الى اللغة الصينية في أوائل القرن العشرين.
4 ـ يقول بولو إنه قبل أن يغادر الصين عائدا الى ايطاليا، حمله الامبراطور رسائل الى البابا وملوك اوروبا. هذه الرسائل لم يعثر عليها في أي مكان، ولا توجد اشارة اليها في الارشيفات الملكية في اوروبا.