المرأة المسلمة … والسيطرة الغربية لا زال الغرب يشن حملاته المعادية للسلام والمسلمين ليس فقط بالصواريخ والمدافع والدبابات التي فتكت بأجسادنا ، وإنما أيضاً قذفنا وغزانا في عقولنا واستطاع أن يفتك بها إلا ما رحم ربي ، واليوم ننظر إلى الفتاة أو المرأة بشكل عام في مجتمعنا الإسلامي ، كيف يكون هذا حالها ، وفاطمة الزهراء قدوتها ؟؟ السؤال أين المشكلة عندما تكون ملتزمة بسترها وحجابها ؟؟ وأنا أتقول إن هذا الأمر يثلج القلب ولكن الحجاب مسألة شكلية لا يدل إلا انه رمز للسلام ، فكل المسلمات يرتدين الحجاب ولكنهن يختلفن في طريقة التفكير وتفاوت افهم في مختلف الأمور, فالحجاب لايدل على المستوى الفكري لدى المرأة، إنما يظهر مدى التزامها بدينها . ففي ظل الدعايات المغرضة من الغرب والتي تشير إلى مظلومية المرأة في الإسلام ، أتقول لهم بل إن الله تعالى كرمها ولم يبخس حقها ، بل انتم انظروا إلى النساء الغربيات وحالة الفوضى الذي يعيشها المجتمع الغربي فهاهي المرأة باعت جسدها رخيصا لارضاء شهوات ورغبات الوحوش الغربيين فلا ينظر إلى المرأة سوى من زاوية ضعيفة جداً .نحن المسلمون ولله الحمد ملتزمون بديننا الإسلامي ومبادئه ، ولكن عندما تكون المرأة محجبة بالحجاب الإسلامي وفي نفس الوقت تحمل فكرا غربياً وأنا أقول لا يجتمع نقيضان … فقد أصبحت المرأة ، تبحث عن افضل الموديلات وأغلى الفساتين والعطور الفاخرة والمكياج الصاخبة ، أصبحنا نركز على المظهر وننسى الجوهر ، ونحن مع إن تهتم المرأة بمظهرها ولكن لا يجب أن يأخذ هذا حيزاً يطغى على الجوانب الأخرى . لذلك نرى سذاجة التفكير والاهتمام بالقضايا السطحية ، فعليك أن تتوقعي ماهية الحوارات التي تدور بين بعض الفتيات .. عن هذه المغنية أو تلك الراقصة وعن لبسها والممثلة الفولانية طلقها زوجها ، والمغني والممثل ….. الخ ، حّدث فلأحرج فلدينا وكالات أنباء خاصة فقط لأخبارهم " ولم يتوقف ذاك على الفكر ، انظري إلى آخر الصرعات وقصات الشعر والتفنن في لبس القصير والضيق وكل هذا وتليف العباءة السوداء لتظهر أمام الناس بالتزامها بالدين الإسلامي . وكأنها " لوحة بشعة تخفيها ستارة أنيقة" ولكن يبقى للإسلام من يحفظه من هذه الأيدي التي تريد تدنيسه من غزوٍ غربي فأولئك هم الغيورين على دينهم ، وينظرون للعالم بعين واعية ومدركة لأنهم يعلمون إن معتقدات وتقاليد الآخرين لا تناسب مجتمعنا وهذا لا يعني إننا نريد أن نكون متخلفين فنحن نأخذ ما يأتينا من الغرب من العلوم وأخر المكتشفات والأبحاث وأنواع المعرفة المختلفة ، فالعاقل عندما ينظر إلى التفاحة عندما يكون نصفها بالياً والنصف الآخر حسناً فمن البديهي أن نأكل الحسن ، ونرمي بالجزء البالي ،أولا فألانه مضر وثانيا لا يمكن أن يستسيغه الإنسان ، فأنا اعجب عندما يستسيغ بعض الناس الجزء السيئ من الغرب بينما يرمي بالجزء الحسن ، هذه نظرة غير عادلة . لماذا لا نبحث .. نكتشف أسرارا جديدة في هذا الكون ، نرى المفيد من العلم ، فالباب مفتوح … فل نجد ونجتهد لظهور إمامنا الحجة "عجل الله تعالى فرجه الشريف" فان أحد أسباب ظهور الأمام المهدي هو التطور العلمي والتكنالوجي ، فما اجمل أن نكون سبباً في تطور العلم بالبحث والتنقيب .. ولا نجعل الغرب يتفوق علينا طالما أن الله أعطانا عقولاً مثلما أعطاهم فقد كان علماؤنا المسلمون الأوائل هم بذرة العلم ، وهذا ما نجده في أئمتنا المعصومين "سلام الله عليهم" فل نسير على خطاهم لعلنا نبلغ رضا الله سبحانه وتعالى . وآخر دعوانا إن الحمد الله رب العلمين والصلاة والسلام على نبيه الأمين وآل بيته الطيبين الطاهرين . |