أخوتي حميعكم.. امنياتي ان تنال هذه القصه المتواضعة ولو على القليل من اعجابكم . ****
تناولت فنجان القهوة من يدي .. وهي تنظر إلى عيناي مباشرة ... شعرت بنظرات عيونها لكنها تغافلت .. وقالت بصوت تحاول إخفاء الرقة منه .. لكني لم أوافق بعد !! فأجبتها بابتسامتي البسيطة التي تملؤها الثقة .. وقلت لكني متأكد أنك ستوافقين .. فحمرت وجنتيها الورديتين وقالت والغيظ يتطاير من عينيها .. وما الذي جعلك متأكداً هكذا؟؟؟ أجبتها وأنا أنظر إلى عينيها الدافئتين .. قالت عيناك .. نظرت إلي وكأنها تحاول أن تثبت أن عينيها لم تقل شيئا .. وأنها أقوى من أن تداري نظراتها.. ولكن سرعان ما خفضتهما .. !! فقلت وابتسامه الزهو ترتسم على شفتاي .. ألم أقل لك . فسرحت وأخذت تقول في داخلها .. أنه رجل وسيم تتمناه أي فتاه ولكن لماذا أنا بالذات ؟؟ أن الكثيرات يركضن خلفه .. لماذا يختارني الزوجة ؟؟؟!! نبهتها بكلمات موسيقية عذبه .. هل تعلمين لماذا أحببتك ؟ فشعرت بالزهو البالغ .. فأنا لأول مرة أعلن حبي لها صراحة ودون غروري الزائد. همست بصوت يرنو .. لماذا ؟؟ أجبتها .. أحببتك لقوتك .. فأجابت على الفور ولكني لست قويه .. وسكتت لبرهة ثم استطردت .. أنا ضعيفة .. أشعلت سجارتي وأنا أنظر لعينيها وقلت .. ربما يكون ضعفك هو سر قوتك . ابتسمت من جملتي الجميلة فزادتها الابتسامة جمالاً . .. وتواعدنا على الزواج .. . . .
وفي أحد الليالي الممطرة كنت أجلس وحيداً .. وشعرت بالبرودة القارصة في أطراف أصابعي .. . تذكرت ذاك اليوم الذي تنازلت فيه عن غروري واعترفت لها بحبي وقلت ... أنني أحببتك لقوتك .. لقد كان أصعب حب في حياتي المحطمة .. تلك التي قررت هجران شواطئ الحب للأبد دون رجوع ودون سبب !! . وبعد فتره عادت .. عادت إلي في نفس المكان تعبر عن ندمها .. وتعلن الحب لي .. فما كان مني إلا أن قلت .. لو كان الحب إنساناً لقتلته بسببك .. أذهبي إليه فلم يعد لدي قلب ليحب .. لقد دفنته أنتِ حياً .