| ايأجوج ومأجوج!!!!!!!! ايأجوج ومأجوج!!!!!!!! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,,,, قال الصحابة الكرام لرسولهم عليه الصلاة ولاسلام: قد حد ثتنا يا رسول الله عن عيسى عليه السلام وقتله الدجال, فهل يرتاح المسلمون بعد ذلك؟ قال: لا, إنما يبعث الله يأجوج ومأجوج, قبيلتين ضخمتي العدد يأتون من الشرق يجتاحون بلاد المسلمين. قالوا: فما يفعل المسلمون بقيادة نبيهم عيسى عليه السلام. قال: يتجهزون لقتالهم, فيوحي الله تعالى إلى عيسى أن لا قبل لك بهم ولا يستطيع أحد أن يقف أمامهم, فيقول عيسى: فما أفعل يا رب؟ فيقول تعالى: اصعد إلى جبل الطور وحرز عبادي إليه فأنتم هناك في مأمن. قالوا: أوهم كثيرون إلى هذا الحد يا رسول الله؟ قال: يبعث الله يأجوج ومأجوج, وهم من كل حدب ينسلون, فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية قرب القدس, فيشربون ما فيها, ويمر آخرهم فيقول: لقد كان مرّة بهذه ماء!! أرأيتم كثرتهم؟ ما لأحد طاقة بهم. وتقل المؤن في المسلمين وتضيق عليهم الدنيا ويلجأون إلى الله تعالى يدعونه, ويتضرعون إليه, وهل غيره من مجيب؟ فهو مفرج الكروب وهو مذهب الهم - سبحانه اللهم أذهب عنا ما نحن فيه من الهم والغم ونجنا يارب العالمين. لقد طغوا وبغوا, وجاهروك بالعداوة, وأذ لوا عبادك, وليس إلا إليك المهرب وإلى رحابك العوذ والملجأ......فيكثر المسلمين الدعاء والرجاء.. قالوا: يا رسول الله صلى الله عليك وعلى عيسى وعلى اخوانك الأنبياء, فماذا يكون؟؟ قال: يرسل الله تعالى الد ود في رقابهم فتأكلها فيصبحون موتى جميعاً, وينزل أحد المسلمين يستطلع أخبارهم فيراهم جثثاً هامدة لا حراك فيها, وكانوا قد أعلنوا أنهم هزموا أهل الأرض جميعاً... وإمعاناً في الكفر والضلال رمى كبيرهم سهمه في السماء فعاد مصبوغاً بالد م فقال: ها نحن قد قتلنا من في السماء أيضاً فلنا كل شئ... ما بهم الآن قد انتشروا على الأرض جيفاً قذرة يملأ نتنها الآفاق, ما في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم وخبث رائحتهم. وأردف صلى الله عليه وسلم قائلاً: إن الله تعالى الذي قتلهم قادر على تخليص العباد منهم, ولكن ما على العباد إلا أن يدعوا ويرغبوا إلى الله ويتضرعوا إليه سبحانه, وقد فعل عيسى وأصحابه ذلك. قالوا: وكيف ينجيهم الله من عفن يأجوج ومأجوج وخبث رائحتهم ونتن أجسادهم؟ قال: يرسل الله تعالى طيوراً كأعناق البخت ( الإبل الخراسانيه الضخمة) فتحمل هؤلاء القتلى فتطرحهم حيث شاء الله. ثم يرسل عز وجل مطراً غزيراً يملأ الأرض لغزارته فيغسلها حتى يتركها صافية كالمرآة النظيفة. فينزل المسلمون ويسجدون لله شكراً ويشكرونه على نعمائه وفضله. ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك, وردّي بركتك, فيومئذ تأكل الجماعة من الرمانة ويستظلون بقشرها!! ويبارك الله في ضرع الأنعام فتد ر الحليب حتى إن لبن الناقة الواحدة ليكفي الجماعة من الناس, واللقحة من البقرة لتكفي القبيلة من الناس ولبن الغنمة ليشبع العشيرة منهم. قالوا: وكم يلبث عيسى عليه السلام في الأرض؟ قال: سبع سنين فيها الحياة رغيدة, والعدل قائم, والإيمان وارف الظلال, ويعيش الناس بعده ما شاء الله لهم أن يعيشوا في دولة الإسلام وعزتها وصفاء العقيدة وضيائها. ثم يرسل الله عز وجل ريحاً باردة من قبل الشام فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته, حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلت عليه حتى تقبضه, فيبقى شرار الناس في خفة الطير إلى الشر وقضاء الشهوات والفساد, وفي أحلام السباع إلى العداوة والبغضاء والشحناء. لا يعرفون معروفاً, ولا ينكرون منكراً.....على أمثال هؤلاء تقوم الساعة. |