إبراهيم - عليه السلام - كان يبحث عن النور، تساءل في أحد الأيام من هو الله ؟
هداه تفكيره لأشياء يسطع منها النور، فاعتقد أنه القمر ثم اعتقد أنه الشمس، وأخيراً عرف الله، وبعد أن عرف قدرته، جل وعلا ، ألقاه الله في النار حتى يعرف النور، فعرف النور على حقيقة، وظل متمسكاً به لا يتزحزح عنه قِيد أنملة، ولهذا رفض أن يقبل أي مساعدة من جبريل عليه السلام عندما ألقي في النار.
من يقول إن الإسلام قد انتهى لا يعرف شيئاً، فها هو يشق الظلمات ويستعد لوجبة عيد الأضحى، بعد أن سدت أنوفَنا رائحةُ جثث الأطفال المحترقة .
