الموضوع منقول من موقع اخر
مواقف واقعية طريفة
>
> ولا الضالين ..
> موقف ما راح انساه كنت داخل مسجد وقت المغرب ومتأخر
> والامام يقرا في سورة بعد ما خلص من الفاتحة وكان
> الميكرفون متعطل المهم دخلت متحمس وبالحق على الصلاة
> معهم الا وعلى دخلتي اسمع الامام يقول (ضالين) وانا
> على دخلتي كبرت وقلت آمين .. الا واللي في الصف الاخير
> ماتوا من الضحك وقطعوا صلاتهم .. وانا احسب الامام في
> الفاتحه وهو يقرا سورة ثانية .. وسكت الامام شوي وكأن
> وده يضحك .. واناما علي قاصر ضحكت معهم المضحك اني كنت
> متحمس
> كله من الثلج
> تقول كنا في مكة ايام الحج وكانت خيمتنا في مكان مرتفع
> بعيد عن سيـارات الماء .. ذهب أخوي يجيب (ثلـج) وجاب
> قطعة كبيرة شايلها فوق كتفه ثم جت ثنتين من خواتي
> الصغـار بيساعدونه على إنزال الثلج وكان حريص .. بحيث
> انه لف قطعة الثلج بإحرامه اللي على كتفه حتى ماتثـلـج
> (تبرد) يدين خواتي المهم خواتي سحبوا إحرامه (السفلي)
> بدلا من اللي فوق اللي فيه الثلج .. وبسرعة ... طاح
> الإحرام وطاح الثلج .. وطاحوا أخواتي من الضحك ..
> عسى ما نست
> مرة زوجتي غيرت الثوب ونقلت أغراضي من الثوب الأول إلى
> الثوب الجديد .. رحت أصلي الفجر وركبت السيارة وشغلتها
> وأنا أسوق تذكرت وقلت : عسى ما نست تحط المفاتيح في
> جيب الثوب ( والمفاتيح كلها بميدالية وحده طبعاً ) !!
> وأفتش جيوبي والله المشكلة مافيها مفاتيح .. وشلون إذا
> رجعت افتح الباب !! وانا محتار و أفكر يوم جيت ارجع
> إلى البيت وأطالع .. وألقى المفاتيح قدامي مشغل بها
> السيارة ..( والله الذكاء )
> معرس بألف شوكة وشوكة
> واحد تزوج على زوجته ( ومن الحرة اللي فيها )... جت في
> ليلة عرسه خذت ثيابه اللي بيلبسها ومسحت عليها قشر"
> برشوم " والبرشوم فاكهة لها اشواك رهيبة وماتنشاف
> الشغالـة
> اتصلوا علينا المطار قالوا ترى شغالتكم وصلت .. وعلى
> شان نفتك من تفويض استلام رحت بنفسي أخذ الشغالة ...
> المهم وصلت المطار وخذت الشغالة بطبيعة الحال معها
> شنطه فيها ملابسها .. استلمت الشغاله وطلعنا للسيارة
> فتحت شنطة السيارة على شان تحط شنطتها .. تفاجأت ...
> أن الشغاله مدت رجلها بتركب في الشنطه قدام العالم ..
> وانا ما مسكت نفسي ما قلت لها لا قعدت اضحك وما مسكت
> نفسي وقمت أشر لها على شان تنزل والعالم تضحك .. المهم
> في الاخير نزلت من الشنطه .. بس بعد ما كل الموجودين
> جاهم مسيل الدمووع من الضحك ..
> وش اللي صار
> فيه وحده من القديم تستحي مرة مرة .. ولما تزوجت كانت
> تستحي حتى تتكلم مع زوجها .. وكانوا الحريم يلومونها
> على هالحياء الزايد ويقولون لها لازم تحكين مع زوجك و
> تمزحين معه تدفينه بيدك مثلاً .. وصممت هالمرأة على
> كسر هالحاجز من الحياء الزايد ... ومرة من المرات هي
> وزوجها بالسطح يوم جاء الزوج بينزل مع الدرج ألا وهي
> تسرع وتدفه (تدفعه) وهي تبسم .. تدحرج المسكين وترن
> ترن مع هالدرج الى ان وصل آخر درجة وهو بعد ما استوعب
> وش اللي صــــــار …
> مطر مفاجئ
> وحده يوم عرسها بعد ما خلصت من التجميل والتسريحة ..
> يوم جت تطلع على الحريم والرزة على المنصة .. شافت بعض
> (الحمرة) في يدها دخلت تغسل يدها وفتحت الحنفية ..
> ومـادرت الا والدش يصب على راسها !!
> تحريك جو
> فيه وحده تقول في اول ايام زواجي طلب مني زوجي ان افتح
> له علبة بيبسي .. وبغيت احرك الجو بشي من الفرفشة ..
> قمت وفتحت العلبة قدام وجهه و… يا للهول طاااااااش
> البيبسي على وجه وملابسه والجدار .. وانا مع خوفي جتني
> حاله هستيرية من الضحك وانا اشوف هالموقف ..
> تطبيق واقعي
> وفيه وحده بعد تقول في الاسبوع الاول من زواجي حلمت
> اني العب مع اخواني وقام اخوي الصغير واخذ شي من
> اغراضي وقمت الحقه حتى مسكته وقمت اضربه واصفقه .. يوم
> توقظت لقيت اني اضرب زوجي !!
> سبب واحد
> وحده تقول قبل المغرب كانت امي تامرنا بفتح الشبابيك
> حتى يطلع الذباب برا … ومرة من الايام سالت المعلمة :
> لماذا نفتح النوافذ في منازلنا ؟ ورفعت اختي الصغيرة
> يدها ، وقالت وهي متحمسة : علشان نطرد الذباب يا
> استاذه !!!
> الحمد لله انتهت
> تقول كانت اختي جالسة عند التلفزيون أثناء استعراض
> برامج الغد وجاء في العرض (ثم نقدم لكم نشرة الاخبار
> المصورة الثالثة والاخيرة) فرحت أختي مرررة .. وراحت
> لأمي : يمه يمه الحمد لله خلصنا من الاخبار بكرة
> الحلقة الاخيرة …
> الدش
> واحد من الاطفال سمع كثير عن الدش ومخاطرة .. وانه
> فاسد وحرام .. وكان عند احد معارفهم (دش) وهالطفل ما
> يعرف وش هو بالضبط .. فقال : ال فلان عندهم دش اللي
> يغسل منه يصير كافر ..
> المديرة
> تقول احد المدرسات ان طالبة في الاول الابتدائي كانت
> بنتا للفراشة اللي في المدرسة … ولدت ام البنت وكانت
> بعض المدرسات مجتمعين عند مديرة المدرسة (هدى) ..
> نادوا البنت و سألوها عن حال امها ؟ وش جابت ؟ قالت
> هالبنت جابت امي بنت وتقول امي بنسميها (المديرة) ..
> وكانت تقصد بنسميها هدى !!!
> بــوه (هواااااااااء لاحد يحاتسين )
> تقول كانوا جيراننا من أهل القصيم .. اشترينا مرة تمر
> قصيمي من النوع الـسكري .. وقام ولدي يأكل منه ويقول
> ايه علشان اصير قصيمي مثل ولد جيراننا .. وبعد شوي
> سمعته يردد : فيه فيه .. وسالته وش فيه ؟ قال : اقول
> فيه .. ليش ما صرت اقول : بـوه …
> ** دقّه لنا يعني ياهل القصيم بس عادي
> ياللللللللللللللللللله الشكوى لله براءةتقول رن هاتف
> المنزل وردت اختي الصغيرة .. وسالتها المتصلة : وين
> الوالدة ؟ قالت اختي وببراءة : ماعندنا احد والد
> اليوم…
>
> خطـوبة
> خطب احد الأشخاص أخت صديقــه وأراد من صديقه أن يمكنه
> من رؤيتها - دون أن تشعر الفتاة - وقام الأخ وضبط
> الموقف حيث اشترى بعض الأغراض وأدخل السيارة في الفناء
> الداخلي للمنزل ونادى أخــته لحمل الأغراض من السيارة
> - والخاطب يبصبص من شباك المجلس - وجاءت البنت وحملت
> كرتون البيبسي وقامت تركض و تدوربالكرتون و( تفحط )
> كأنها تقود سيارة !!!!!! ولم تعلم البنت الأ في ليلة
> الزواج حين اخبرها الزوج فما كان منها الا ان بكت من
> شدة الخجل ...
> كرم × كرم
> تقول عزمنا أقاربنا في الشرقية ومن باب الكرم حطوا في
> العشاء طبقا من الاطباق ( عبارة عن روبيان طازج مشوي
> غير مقشر ) شاف ولدي الصغير هالطبق وقال : يمه _ ووووع
> _ حاطين في العشاء صراصير .
> مع زود الفرحة
> تقول شرح لي أخوي مادة القواعد حتى فهمتها .. وفي
> الامتحان جاوبت تمام التمام … وطلعت مسرعة من المدرسة
> لسيارة أخوي ركبت المرتبة اللي وراء وطقيت كتفه وقلت
> مشكور يأخيي جاوبت زين بالامتحان .. رد علي بهدؤ وقال
> : أنا آسف ماني أخوك غلطانه في السيارة .
> على رجليني
> يوم كنا في الصف الأول الإبتدائي دخلت علينا المدّرسة
> وقالت : اللي تجي للمدرسة على رجلينها توقف .. ( انا
> مافهمت وش تقصد ) وقفت مع الواقفات فقالت لي المدرّسة
> : انت تجين على رجلينك .. قلت : ايه الحمدلله ماني
> معـوقــة … قالت يعني تجين للمدرسة بالسيارة قلت : نعم
> .. فقالت : اجلسي يالذكية .. وجلست وسط ضحكات الطالبات
> .
> توني شاربة
> مرة جلست جنب عجوز كبيرة وأعطتني ميراندا .. وقالت :
> خذي افتحيه ، قلت : شكرا شكرا توني شاربه
> قالت : خذي افتحيه لي أنا !! وقتها ضاع وجهي وقلت :
> الحمد لله أني ما فتحته وشربته .
>
> نعم الهدية
> في زواج أحد قريباتي أخذت لها هدية عبارة عن خاتم …
> سلمت عليها وباركت لها وعطيتها الهدية ..
> وبعد ساعة احتجت للشنطة وفتحتها ولقيت علبة ثانية
> للخاتم بدا قلبي يخفق فتحت العلبة وإذا الخاتم فيها ..
> مصيبة أعطيت العروس علبة فارغة !!!
>
> بدون تعليق
> دخل أحد أقاربي بيته ولقى زوجته متلحفه في الصالون ..
> وبغى أن يمزح عليها قرب من عندها وسحب اللحاف بقوة ..
> ولكن وياللهول طلعت الشغالة !!
> مستعجل
> كان اخوي جالس في مكتب المدير .. اتصل واحد ( يبغى
> المدير ) رد عليه أخوي وقال له : المدير في دورة
> المياة .. فقال المتصل : كم التحويلة !!
