لقد تداولت الأخبار في الايام الماضية عن خبر قطار الهندوس وكثرة الأكاذيب فيما حدث ولكن أتانا بفضل الله الخبر اليقين وقد تم نشره في مواقع كثيرة من الانترنت وبالذات في هذا اليوم لأنه أتى مكذب لما نشره الإعلام .... وهو ما يلي ....
ماهي حقيقة إحراق القطار في ولاية قوجرات في الهند
العديد من الجوانب في الحادث المأساوي في قطار سابرماتي والذي حدث على بعد حوالي 1 كم من محطة قطار قودرا تم إغفالها. في هذا الحادث كان القطار والذي يحوي ثلاث عربات يقل أفراداً من الهندوس المتعصبين من أعضاء المجلس الهندوسي الأعلى وهؤلاء كانوا هم السبب الرئيسي للحادث وخصوصاً الذين يركبون في العربة رقم 6. والقصة الحقيقية لهذا الحادث لم تبدأ من محطة قودرا كما نشر في كل مكان بل إنها بدأت من بلدة اسمها داهود وتبعد 75 كم من محطة قطار قودرا.
في مابين الساعة 5:30 و 6:00 صباحاً وصل القطار إلى محطة داهود حيث نزل الركاب الهندوس للمحطة وتناولوا الشاي والمرطبات في مطعم المحطة ثم قاموا بتحطيم المطعم بعد شجار بينهم وبين صاحبه مما دفع بصاحب المطعم إلى رفع دعوى ضد هؤلاء الركاب الهندوس في قسم الشرطة.
بعد ذلك وفي مابين 7:00 و 7:15 من صباح ذلك اليوم وصل القطار إلى محطة قودرا ونزل الركاب إلى المحطة لتناول الشاي والمرطبات في مطعم صغير بالمحطة يملكه رجل مسلم مسن ملتحي. بعد ذلك افتعل الركاب الهندوس شجار متعمد مع صاحب المطعم المسن و قاموا بضربه وجر لحيته وكل هذا كان مقصوداً لإهانة هذا المسلم وكانوا يرددون وهم يضربونه عبارة "ابدأوا في بناء المعبد واقذفوا بالمسلمين خارج الهند".
وعند سماع هذا الشجار خرجت ابنة هذا الرجل المسن وعمرها 16 سنة وحاولت تخليص ابيها من الهندوس حيث بدأت تتوسل اليهم وترجوهم أن يتوقفوا عن مهاجمة ابيها. ولكن وبدلاً من الاستجابة لتوسلاتها قام الهندوس باختطاف هذه الفتاة المسلمة وجروها إلى داخل عربة القطار رقم 6 ثم أغلقوا جميع أبواب العربة ثم بدأ القطار بالتحرك خارجاً من محطة قودرا وأثناء ذلك كان الرجل المسن يطرق أبواب القطار ويطلب منهم إخلاء سبيل ابنته دون جدوى. وقبل أن يغادر القطار المحطة تماماً قام رجلين مسلمين بالقفز ألى آخر عربة في القطار وحاولوا حتى أفلحت محاولاتهم بتعطيل القطار حتى توقف تماماً بعد محطة قودرا بمسافة 1 كم. بعد ذلك قام هذان الرجلان بطرق أبواب العربة التي فيها الفتاة المختطفة وطلبوا من الهندوس أن يخلوا سبيلها. وعندما سمع سكان تلك المنطقة الضجيج وهي منطقة يقطنها المسلمين قاموا بالتجمع حول القطار وكان فيهم رجال ونساء وأطفال. وحاول هؤلاء أيضاً إقناع الهندوس داخل العربة إطلاق سراح الفتاة وبدلاً من أن يطلقوا سراحها قام الهندوس بإغلاق نوافذهم. هذا أغضب المسلمين المتجمهرين فقاموا برمي العربة بالحجارة.
هذا دفع بالهندوس الذين يركبون في العربتين الأخريين -التين لاتحتجز فيهما الفتاة- بالنزول من القطار ومهاجمة المحتشدين بعدد من العصي الطويلة التي كانوا يستخدمونها لتعليق الإعلانات والشعارات. وقاموا بضرب المحتشدين بتلك العصي. هذا دفع بالوضع لمزيد من التدهور حيث قام المسلمين بإحضار الديزل من الشاحنات والورش القريبة في منطقة سيقنال فاديا وقاموا بإضرام النار في العربة بمن فيها. وهنا تجدر الإشارة إلى أنهم لم يستخدموا البنزين لإضرام النار ولم تكن الحادثة مخطط كما يزعم العديد من الناس لها إنما جاءت الأحداث متعاقبة وجاءت نتيجة للغضب الذي عم المحتشدين على اختطاف الفتاة من قبل الهندوس في العربة رقم 6 وعلى تصرفات الهندوس في العربتين الأخريين.
قامت بإيراد هذه الأخبار العديد من المصادر الموثوقة كما أن أحد المصادر هو أنيل وناليم سوني (هندوسيان) وهما صحفيان في جريدة قوجرات سماتشر حيث بذلا جهدا حقيقياً في الوصول للحقيقة ويشكران على جهدهما. وهذا الهاتف الجوال ل أنيل سوني لمن أراد الإستيضاح 009825038152 منقول بتصرف ...