حبيبتي للأبد .. مع خيوط الأمل .. أبصر نور التفاؤل يعبر إلى قلبي .. يلتقي معك في دنيا العذاب .. ومع حرارة الأشواق .. وبعد المسافات .. يزداد الألم .. وتكبر الجراح .. فأعود للإنحدار من جديد نحو الإخفاق .. ألملم جراحي المبعثرة كرماد مبثوث .. أنهض على قدميّ رغم فعل العناء .. أمد يدي إليك .. أحاول أن أقطف نجمة من خديك .. أريد أن أضيء بها فتات قلبي .. أريد أن أشعل بقايا دمي بحبك .. أن أنير صدراً جثم الظلم والظلام عليه دهراً محاولاً كبت مشاعره .. فأصل مبتغاي بعد تعب لأجد راحتي بين كفيك ونحرك .. شاءت الأقدار بإذن الله أن تفرّق بيننا .. وحاول الزمن أن يجعل قلبينا محطة للذكرى .. فأسلم قلبي للعذاب والظيم .. لكنني لم أعتد الانحناء بسهولة .. لم أسكن لما حدث ببساطة .. فوقفت متحدياً كل الظروف أقاتلها من أجل عينيك اللتين عشقتهما .. ومن أجل قلبك الذي أحببته بكل عرق في جسدي المنهك .. قاومت أصناف العذاب ودنياه بكل شعور دفق نبضه بقلبي .. أتعلمين لماذا ؟ أردت فقط أن تكوني حبيبتي للأبد ..
|