ادعى أحد الأطباء بأنه ماهر في معالجة تحدب الظهر وقال للناس: - أتعهد بمعالجة تحدب الظهر ليصير مستقيماً حتى لو كان شكله مثل القوس. جاءوه بمواطن احدب وطلبوا معالجته، فاحضر الطبيب المعالج لوحين من الخشب، وضع أحدهما على الأرض وطلب من الرجل أن يستلقي فوقه وظهره الى الأعلى، ثم وضع اللوح الثاني على ظهره وربط الألواح بحبل غليظ ربطاً محكماً، ثم صار يقفز فوقهما حتى انكسر ظهر الرجل ومات. امسك الناس بالطبيب الجاني ليحاسبوه على فعلته فقال لهم : - أنا أعالج انحناء الظهر، ولست مسؤولاً عن الموت والحياة .. حاسبوني إذا لم يصبح ظهر الرجل مستقيماً فقط. عادوا الى الميت، فوجدوا أن ظهره صار مستقيماً. هكذا تعالج الحكومات العربية مشاكل وقضايا المواطنين من المحيط الذي كان هادرا ،وحتى الخليج الذي كان عربيا ثائر