الأم الفلسطينية أُمّ عبقرية ، فهذه الأم في هذا الزمان محسودة من الجبناء ، فهي تتزوج لتنجب الأبطال ، و عندما يكبر أبناؤها تزوجهم حتى ينجبوا أبطالاً بملامح أقوى من الحديد ، فهي ليست مثلهم . إنها الأم الوحيدة في العالم التي تَعْلم قبل أن تنجب أطفالها بأنها تقدمهم للموت في سبيل مقدساتنا ، فلله درّها مازال يموت أطفالها أمام عينيها ومازالت تنجب !!
لقد ألقى نساء الغرب ملابسهم النتنة و أعجبن بها، و مازال العالم ينظر إليها على أنها اسطورية ، لا يمكن أن تعيش إلا في الأساطير و القصص الخيالية.
فإن أردت أن تصنع مجداً لبلدك و مقدساتك فعليك أن تقنع كل عرسان المستقبل أن يفعلوا الشيء نفسه.