في الأفلام المصرية القديمة، ثمة لحظة يخرج علينا فيها الممثل الذي يؤدي دور الطبيب (وهو عادة مجرد كومبارس) ليقول: إحنا عملنا اللي بنقدر عليه والباقي على ربنا..
هذه الجملة تصلح كتوطئة للنتائج التي تمخضت عنها العملية الجراحية التي أجراها جراح المخابرات الأميركية "جورج تينيت" في المنطقة بتعاون كافة الأطراف، وأدت إلى دخول "المريضة" غرفة الإنعاش، قاب قوسين أدنى من الانفجار.
ردود الأفعال على العملية تراوحت بين الرفض المطلق لنتائجها، وتفهم طبيعة الضعوطات الكبيرة التي تعرضت لها السلطة، الأمر الذي دفع ممثلها في هذا "الكونسلتو" إلى المشاركة بها على مضض، درءاً لأية مضاعفات خطيرة، ربما توصل إلى وضع السلطة نفسها، على طاولة العمليات.
أما بيريز، فهو بلا شك طبيب التخدير لهذه العملية، بأكاذيبه وأوهامه السلمية، وشرط النار الذي يستخدمه في قمع الانتفاضة.
يبقى وزير الخارجية المصري أحمد ماهر، طبيب القلب الشهير، الذي يحاول جهده، إبقاء القلب العربي نابضاً.. في هذه العملية الصعبة والمعقدة.
لكن.. ثمة ما ينقص الصورة. ما هو؟ ربما المطرب جورج وسوف ليغني: طبيب مخابرات.. قلوب الناس أكويها وياما عمليات.. سهرت الليل أجريها شافوني قالوا متهني من ثقة "بوش" بيغني تعالوا واسألوا عني أنا اللي فيا داءات أطبا الـ C.I.A ما تشفيني