الكل يعلم ما للتدخين من مضــار علي الصحة وعلي صحة الاخــرين وخاصة الأطفــال الذين سيلحق بهــم الضرر بالرغم منهم وتكمن حدة الخلاف بين المتزوجين عندمـا تكـون هذة العادة لدي الزوج فى غرفة النــوم أو في صـالات المنزل التي يوجد بها أطفـال .. وهذا التدخين لا شك فى أنة سيسبب لهم المرض . والتأخير الجسمي والعقلي لوجود كميات من الغازات السامة والهواء الفاسد ..
التدخين يفسد الحواس كلهــا ..
إلي جانب أن للتدخين أثرا كبيرا على حواس الإنسان الخمس فالمدخن يكون أقل قدرة علي شم الروائح وتذوق الأطعمة وهدا معناه التقليل من قدرات الزوج الحسية وعدم الإقبال علي زوجته وإن تعطرت بأحلي الروائح فهو لا يشم ولا يقدر إستعداتها ..
قبـــلـــه بلا طعم
ومن هنا فإنة لا طعم للقبلات التي يتبادلها الزوجـــان المدخنــان فالقبلة لا طعم لها بل لهـا رائحة كريهة بالإضافة إلي ان الزوجين ينامان في فراش واحد . فالنفس والروائح الكريهة تنبعث في الفراش مسببة إزعاجا كبيرا للزوجة وكذلك فإن للتدخين أثرا علي التهــاب اللثة والأسنان واللسان والتهاب سقف الفم فتسبب هذه الالتهابات روائح مزعجة للطرف الأخــر في حين إن المدخن لا يشعر بحالتة إطلاقــا ..
* التدخين والقلق بين الزوجين
أما بالنسبة لأثــر الخلافات بين الزوجين فى دفعهمــا كليهما أو احدهمـا للتدخين فإن الزوج المدخن عندما يتوتر يلجأ غلي السيجارة اعتقادا منه بأنها ستقلل أو تخفف من حدة التوتر والقلق الذي انتــابه اثناء الخلاف مع زوجته وهذه تكون في الغالب عادة يتبعها غالبية الازواج في هذه المواقف أما بالنسبة للزوجــات فالنسبة تقل طبعا عنها لدي الرجــال ..
وأخيرا فإن الانسان العاقل لا بد له من أن يحل مشاكله بالحكمة والتفاهــم إذ إنه ليس من المعقــول أنه عند كل مشكله يلجأ احد الزوجين أو كلاهما للتدخين فتدخين سيجارة أو عشرة سجائر لن يحل أي مشكلة بل الحوار والنقاش الهادىء …
من مقالة الدكتور إبراهيم العلي ..إستشاري العلاج النفسي والاجتماعي *