ما اجمل ان نعيش احبابا اصدقاء مترابطين دون منغصات .. دون مهاترات سعداء بتقاربنا وتواددنا ففي هذا الوقت اصبح وللاسف ( الاغلبية ) في المجتمع يبني علاقاتة على اسس ومبادىء تتركز جميعها فى مصالح شخصية وتجدة عند حاجته اليك من اقرب الناس اليك تجدة صديقك المحب بل والذي يحاول بكل ما اوتي من قوة وجهد وعلم ان يثبت لك انك كل شىء انك الحبيب المختص وعندما تجد هذا الشعور وهذة المحبة فإنك لا تملك الا ان تبوح بكل مشاعرك وأحاسيسك وتقديرك وحبك لذلك الشخص بل وتتعهد علي نفسك ان تقف معه وتقدم كل ما فى وسعك لخدمته واسعادة .. ولكن متي تكون صدمتك فى ذلك الصديق هي عندما تجدة يبتعد عنك او يتناسي وقفاتك واخلاصك له بل ومحبتك الصادقة فتجدة يبتعد عنك ويبرر ذلك بظروف واهية هذا ان وجدتة اصلا للتبرير فالمأساة انك اصلا تفاجا ببعده وغيابة الفجائى تحدث نفسك او تصاب بنوع من القلق ماذا اصابه …؟ تحاول البحث عنه .. غيابه غير معروف .. ويظهر بعد حين يبدي لك اسباب البعد ومنها المشاكل والهموم( الكذب ) فى هذة اللحظة لا تجد سوى انك ضمن قائمة اصدقاء المصالح الشخصية التي انتهت مهمته معك بقضاء للمصالح والحاجات مسببين الاما نفسيه لغيرنا سببها قلوب لا تعرف الحب ولا تعرف المبادىء .. ولكن اقولها وانا واثق ان جميع هؤلاء الهاربين سياتي لهم يوم يقفون مع انفسهم ويعلمون انهم مخطئون… وشكرا ..