حين تعصف الرياح فى ليالي الشتاء الباردة ويختفى الثلج الابيض تحت بساط الظلام ويتوارى القمر تحت أشعة الغيوم يلملم الدفء أطرافة تحت ضوء الشموع الذائبة وانا أجمع أطرافى بقايا من تلك الدموع .. أجمع أشواقى من جسدي المتجمد للقاء ... النور والدفء لا يملان المكان والاحاسيس مبعثرة تبحث لها عن دفء فى مشاعر باردة تتعقب أشعة النور فى الفجر البعيد تحتمى بأطرافة خوفا من ان تتجمد تسبق خواطرها إلية تدنو منة فيحتضنها ..... تشعر بالدفء ينبعث من داخلها فتذوب الشموع من دفء اللقاء ... يغمرها الفجر بأنفاس العشق وتشرق الشمس بأشعة النور ... فتصحو معة على حلم جميل ...سوف يعود حين يعود الثلج فى الشتاء المقبل .....حينها توقظ الشموع حرارة المشاعر بقطرات دموعها حين تذوب إنتهي ....