| ودار الحديث ... بقلمي ^^! اتلاحظ ماحل على مدينتي منذ آخر مرة تقابلنا فيها سويةً ... فلقد إمتلات قبحا وشراً فـ طاش شبابها وعاد للمراهقة كبارها وتاهت تفاصيل طفولتي التي مادمت أرسمها في تفاصيل حينا .. أتعلم أن أمي ترملت وكسرت بيديها زجاجة كانت تترائ لها طيناً مغموساً بهتان مطر ... حتى تلك جدتي المسكينة باتت متغيرة منذ آخر مرة لاقيتها فيها فلقد أصبحت تُمتم نفس الحديث مئة مرة ونفس القصة مئتين .. فنهز راسنا إيجاباً ولا نسمع شئ مما تحكوه أتسمع صوت عظامي ؟! أشعر بها تهطل بقوة هذا المساء فتصدر أصوات تشبه أصوات معلبات مرتبة مصفصفة مثلثة تسقط ! أتعلم أشعر أني لم أخرج كلياً من رحم أمي أشعر ان جزء مني لايزال داخلها حتى تشعر بي هكذا ! أترى ذاك الضوء المبهج في أركانها حفل زفاف خالد وفي الركن المظلم أتوقع أن العجوز منذر سلم روحه لربه .. أوه صحيح ! أنا آسفه لاني ندبتك حينما وصفت كل أصدقائي بأوهام ... فهذا الصباح تسللت إلى ذكرياتي وأخذت منها دفتر العناوين لأصل لهم فوجدتهم قد غيرو كل شئ قد يقودني لوفائهم ! أتعلم ! هكذا هي النساء ! أو لاداعي لألقي بخطاياي على كل النساء .. أحتاج إلى أن تعلمني كيف يكبر النساء حتى أكبر مثلهم كالخطوط المتمرده على وجه أمي والجمال المودع في تضاريس خالتي والعناوين التي أقتبست منها حكايات شبهي أو عِرقي ... أتعلم .؟ أعلم أني ازعجتك ؟! لكنني أشعر أنني سأقضي عمري بأكمله وأنا في محاولة فقط لفهم رمز من رموزي لأصبح ممكنة الحل من أي درجة الخامسة , السادسة ليس مهم ! أتذكر أخي ! عزى قلبه عِشق إمراة وما أدراك ما يفعله العشق ؟ لا أدري ولا تدري وأتمنى أن لا ندري بذلك بواسطته .... أشعر أحياناً أننا نبحث عن البؤس بأنفسنا بواسطة تلك الروح الساخطة فتباً لها كم أهلكت البشر .. |