| ومضات(3)الحياة قيل أن الحياة قصيرة إن لم تستغلها ضاعت منك من منطلق تلك المقولة انطلقنا اليوم ومضتنا الثالثة j ومضة (3) لو بحثنا حينها عن معاني الحياة لوجدنا لها معاني عدة تعددت وتلونت معانيها كتلون قلوب البشر منهم من وصفها بقمة اللذة والمتعة ومنهم من قال أنها فرصة حقيقة تأتي مره واحده لو لم يتم استغلالها ضاعت من بين يديه والكثير من تعابير التي تشبعت بها الحياة لكن كوجهة نظري أنا والكثير مني أنها مسرحية عظيمة بتكوينها وصنعها وجمالها وموطن الألم بها وكل من يسرح بها يمثل بدور يرسم شخصيته بها أدوار لا تحفظ ولا تلقن بل تختار من منبع الذات لمن تميز عن غيرة وكان ذاته هو مرآته لكن للأسف هناك نماذج كثير هي من لوثت الحياة هؤلاء هُم درجة تقليد أولى تراقب من حولها وتتأثر بما تراه تطبق لكن بعمى بصيرة دون تفكير أو وعي يسيره على طريق الصواب بشر مسيرين بطريق مظلم لا هدف واضح لهم ولا شخصية تميزوا بها هؤلاء تبكي عليهم قلوبنا حسرتنا لما وصل بهم الحال الحياة وجدت لنا لنصنع بها كل المعجزات ونرتقي بها نحو السماء نعم إلى السماء نضيء خطواتنا هناك حيث المجد له معزوفة خاصة دندنته لا يفهمه إلا من ينشدها وكيف يكون المجد نبراس مضيء يضيء لنا طريق الآمان بعد أنا رأينا كيف هي دماء تهدر دون خوف من الله وكيف المعاصي تعلو أكثر و أكثر دون خجل وكيف المنكرات أصبحت كشرب الماء لا يستحي من يسير بها وأكثر بعد أن عمّ الجفاء غالبية بيوتنا وأصبح لكل منا حياة خاصة لا يشاركنا بها سوى من نختاره لا من كُتب لهم أن يكون بجوارنا مدى العمر كيف نمحى أحزاننا ونرسم نجاحنا بفخر كيف يكون ذلك ونقدر قيمة الحياة التي رزقنا بها قبل كل هذا لنفهم أننا اليوم ما زلنا على قد الحياة نعمه عظيمة من الله لا تقدر بالثمن أبدا والله وجب علينا أن نعقد العزيمة و الإخلاص لله عز وجل ونفكر بكل دقيقه نعيشها ولا نؤجل عمل اليوم للغد لا نعلم حينها هل سنكون على قيد الحياة أولاً الصلاة الصلاة يا أخواتي أساس حياتنا وعماد الدين استغرب من حالنا عندما يصرخ المؤذن بكل خشوع بالله أكبر وهذا يتمثل عليه العجلة لكن لا يستطيع ترك عمله وأدارك أمر الله وذاك يستمتع لدندنة غناء وكأنه نسي أن ذكر الله أفضل من كل ملهيات الدنيا بالأمس صديقة لي بالنت مدمنة للشات الصوتي هداها الله قالت ممكن اتصل بك ..؟ قلت لها تفضلي وإذا بدموعها يسبق صوتها لتحدثني فلان مات الله يرحمه يقرب لك ؟ قالت لا واحد معنى بالشات كان معنى الصبح يدردش والعشاء قالوا مات لا حول ولا قوة إلا بالله قلت لها بالحرف الموت لا يعرف وقت معين يأتي به يا أخية يأتي بإذن الله تقبض الروح وترسل إلى السماء حينها تلك النفس وما عملت ستقابل الله إما ضاحكة أو باكية فكيف لنا نؤجل الصلاة لحين انتهاء من أعمالنا بالرغم أن الأعمال هي من تستحق التأجيل والصلاة تستحق التبكير الحياة بدايتها بالصلاة ونهايتها بالقبر نسأل الله أن يحسن خاتمتنا ومن ثم يأتي بر الوالدين الأب والأم نعمة رزقنا بها برهم من طاعة الله نستنكر حال اليوم بالأمس أمك حملتك تسعة أشهر + عناء الولادة + سنوات التربية + سهر الليالي + دموعها عند مرضك + حرمانها عند حاجتك + سعادتها براحتك + بسمتها عند نجاحك = اليوم نكران بلا حدود تصبح صباحها وحيدة وتأكل لقمتها وحيدة ومن صعب أن تصبر على سؤالها وقلقها وثقيل جدا عليك أن تعطل أعمالك وتقضي بضع من الوقت معها وأيضا أباك سنوات من العناء لتوفير لك سبل الراحة وسهر الليالي لتكون سعيداً بالمقابل رفض لقوانينه وخوفه والبُعد تدريجيا عن مجالسته فقط لأنه بلغ من العُمر الكثير ولا يناسب فكركم رأيت الزمن كيف اليوم وكيف الحياة أصبحت بنا وكيف هي أدوارنا تعددت وتلونت وأصبح من الصعب فهمها وكيف هي سلسلة تتواصل أما نبلغ بها القمة أو ترسلنا إلى الجحيم الحياة قيمتها بالبشر الذين يعيشون بها وجمالها بمدى إخلاصهم لله عز وجل ونقائها بالتواصل والرحمة بالقلوب وصفائها بابتسامة رضا من دواخلنا والأكثر من هذا وذاك برضا الله عز وجل لذا يا أخوتي لا تغريكم الحياة بلذتها المؤقتة و أبحثوا عن لذة دائمة تنير قبوركم عند الموت وتشرفكم وقت الحساب وتذكروا دوما عند الموت لن تأخذوا من الحياة سوى أعمالكم وكفن تتستر بها عوراتكم وبالآخير لكم كُل الامتنان والحُب لمن فقط تكلف عناء القراءة وأسأل الله الهداية لمن تعمد اختصار المشوار أختكم : المجد المنشود آخر تعديل بواسطة المجد المنشود ، 08-06-2010 الساعة 02:56 PM. |