احتاجك حبيبي في كل الاوقات....
قد لاأكون محور حياتك .... وقد لاأكون من أعظم إهتماماتك.... لكنك بالنسبة لي أغلى من يمشي على هذه الارض...
فأنت الحبيب الذي يسقيني من منابعه إن جفت فيني العروق.
أنت لي ظل شجرة ... مورقة ... خضراء... أقف في ظلالها بعضا من الوقت ثم أرتحل.... أرتحل إلى شمس
محرقة تحرق فيني كل شيء ... فأفتقد كل معاني الحياة إلى أن يحين موعد لقاء آخر.
أقف في ظل تلك الشجرة مرة أخرى ... فأراك تعد الدقائق والثواني ... فقد سرقت لي من وقتك بعضا من الوقت....
وحتى يحين موعد لقاء آخر تبقى أنت معي كائنا في كل وجداني.
أبحث عن لحظة أعيشها بدونك... لكنك تبقى معي حتى في وقتي الضائع.... فأنت الاصل والبديل.
إن أغمضت عيناي كنت انت الحلم ... وإن إيقضتها أصبحت الخيال....
صوتك قد لاأسمعه كثيرا.... لكنه يظل في أذني حتى أسمعك من جديد.
تظل أنت المعين الذي لاينضب ماؤه حتى وإن شح أوقل.... وسأظل أحتاجك دائما.