| الحال المستووور .....محزن!!! نستعد بعد كل كارثه لحل مثالي ينهى تلك المعاناة وتصبح لنا من الماضي ويبقي الفضل بعد الله لإنهاء تلك المعاناه كارثه حلت بالبلاد والعباد وأخرجت تلك الكارثه ماكان مستوراً خلف ستار كل شىء على مايرام حتى يقع الفأس بالرأس وتذهب الأوراح والممتلكات جراء تلك الكارثه المأساويه وكأن المحذرون من قبل لابد من حدوث كارثه تصدق إدعائتهم ولا أصبحوا كاذبين حاقدين على من أنشىء هذا المشروع أو أشرف عليه وتأتي الكوارث لكي تصدقهم وتجعل لكلامهم قيمة ولكن بعد ماذا !!؟؟ بعد ما يتم الأطفال وضاعت الأموال أننا لانفرح بوقوع الكوارث فهي تفقدنا أرواح مواطنين نحن بحاجه لخدماتهم فهم عامود النهضه والرقي لنا واموال نستعين بها للنهوض ببلادنا ولكن علمنا بالتجربه بأن بعد كل كارثه مفجعه هناك حل حازم لايأتي الا بعد الكارثه إن سيول جدة التي ذهبت بأوراح 83 نفس كفيله بأن تحل مسألة تصريف السيول بجدة وستصبح جدة بإذن الله مدينة لايبقى فيه الماء بضع دقائق بعد الأمطار ولكن بعد ماذا ّ!!!أيجب وجود الكارثه؟؟لكي تحل الأزمة؟؟ لماذا ننتظر الكارثه لكي ننتجه للحل ؟؟ لماذا لا توضع الإشارة الضوئية في التقاطعات الا بعد ذهاب الأوراح ؟؟ ولماذا لاتعاد سفلتت الشوراع الابعد إنقلاب الشاحنات؟؟ الحلول لا تأتي بعد الكوارث وإذا أتت بعدها فأنه ليست حلول بل هي مخارح من المشاكل إن التخطيط وإيجاد الحلول هو مايجب إيجاده قبل حصول الكارثه ومافائدة الإشارة الضوئيه بعد فقدان شاب في بداية حياته حتى أصبحنا نتنبأ بوضع الإشارات الضوئية بعد الحوادث المميته والمطبات الإصطناعية بعد اي حادثة دهس لطفل صغير خارج من مدرسته وهل تعيد لنا تلك الإشاره الضوئيةالشاب ام تعيد المطبه الإصطناعية ذلك الطف لأمه أيصبح المثل القائل -رب ضارة نافعه-شعاراً لنا نواسي به أنفسنا بعد كل كارثه ونسكت به كل ناقد لتك الكارثه نعم -رب ضارة نافعة-إذا كان الضرر لايمكن تفاديه ولكن الم يكن بلأماكان أفضل مماكان صحيح أن كل شيء قضاء وقدر ولكن الم يكن بلأمكان ان يكون قدر الله هو إن نضع الحل قبل أن يقع الفأس بالرأس وتذهب الأموال وتزهق الأوراح الم يكن هناك من يطالب بحلول قبل الكوراث فلماذا لم يكن يسمع لهم !! |