معنى الهوية الوطنية
الهوية الوطنية هي إلإنتماء للأرض المستقلة المحررة التي تعني الوطن وفقاً للتعريفات التاريخية القديمة والحديثة . الهوية الوطنية هي مجموعة من القيم والأخلاق يجب أن تنعكس أفعالاً بما تعنيه من استقرار في الوطن والدفاع عنه والتقيد بنظمه واحترام قوانينه .
الهوية الوطنية تعني الانتظام العام في المجتمع وفق مبدأ أخلاقي ضمن نسيج مجتمعي متماسك ، قائم على التعاون والمحبة واحترام العادات والتقاليد والأسرة والبيئة والتمسك بالقيم الدينية السائدة واحترام الرأي الآخر ومعتقده ووجهة نظره إن لم تمس القيم والانتظام العام وسيادة الوطن .
الهوية الوطنية تعني الوعي الذي يجب أن نربي عليه أولادنا في حب الوطن والإخلاص له والتضحية في سبيله حفظاً لأهلنا ومستقبل أولادنا ليبقى وطناً منيعاً ضد الفاسدين والمخربين والطامعين والأعداء ، والجهل العدو الأول للوطن .
الهوية الوطنية تعني قيام الدولة بواجباتها نحو المواطن ، التي جاءت نتيجة عقد تاريخي معه . لذا فإن الإهمال أو التعالي أو الفساد الحكومي والإداري يضعف من نسيج المجتمع ومنعته ويضع الوطن في خطر التمزق والتناوش والضياع نتيجة الرؤية الخاطئة للدولة وانعدام المسؤولية الوطنية ، فالوطنية تعني الإخلاص والولاء لخدمة المواطن ، التي تعني الولاء للوطن وتحصينه والإخلاص له .
فالدولة ومسئوليها وممثليها من نواب الأمة يجب أن يكونوا بالمبدأ العام قدوة لسائر المواطنين بما اؤتمنوا عليه من مقدرات الدولة وأموالها والدفاع عنها والدفاع عن حقوق المواطن كممثلين له مع انتخابه لهم بما يعني توكيلهم وتوكلهم في الدفاع عن حقوقه وبناء الوطن وفق الصالح العام والمنفعة العامة لمستقبل أفضل .
فهم إن أساؤا فالإساءة ستعم الوطن بأجمعه بما يتيح للأعداء التسلل وشحن النفوس والتخريب والانقسام الذي هو بدء التقهقر للوطن على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي . والوطنية تعني القيادة الصالحة فإن فسدت فذلك يعني فساد في الأمة التي يجب أن يختار مواطنيها من هم أهل للمراكز والمناصب وفق مايتاح لهم من اختيار لنواب الأمة والمجالس المحلية وأمثالهم .
وإن أساؤا الاختيار لمنفعة أنانية أو مصلحة خاصة ، أو الامتناع عن المشاركة والمساهمة في مثل تلك المهمات الوطنية فلا يحق لهم الشكوى أو التذمر مع تخليهم عن واجبهم الوطني الذي كان يقتضي مساهمتهم في المشاركة وحسن الاختيار وفقاً للحديث الشريف " مثلما تكونوا يولى عليكم" .
الكاتب محمد السياسي
أما مايفعله المقتدائيون هل من الممكن ان نسميه وطنية او ننسبه وندخله في دائرة الوطنية
عندما نعرض أفعالهم وتصرفاتهم ونقارنها مع ماموجود من صفات وميزات للهوية الوطنية اعلاه
نجدها خلاف الموجود بل شتان مابين الاثنين فالسلوك مختلف والمنهج منحرف والولاء متعدد
فالعتب كل العتب اذن على من يدعي الوطنية او الوطني الحقيقي كيف يلدغ من جحرٍ مرات ومرات
فكيف يعتبر مقتده وعصابته القذره الموالية لإيران جهة وطنية
فكم مرة غدروا بالعراق وخانوه وباعوه وخربوه بمساعدة وتخطيط إيراني لمرات عدة
وهاهم اليوم يصوتون على القانون ويغدرون بالمحافظات الوسطى والغربية ويغدرون بالناس فيها
جزاء أي شيء؟ فقط ارضاءاً لزعماء الكرد عملاء الصهاينة
يامن وصفتوهم وقلدتوهم الوطنية لماذا دافعتم عن مقتده وتياره وكنتم السبب في تسلطهم وذبحهم للعراقيين
وكنتم السبب في خيانتهم للعراق وشعبه فباعوا كركوك وغدروا بأهلها
واليوم باعوا مهجري الخارج وغدروا بهم وباعوهم بثمن بخس دراهم معدودة