تقول نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الامريكي ان الكونجرس يؤيد فكرة مقاضاة الرئيس السابق جورج دبليو بوش واركان ادارته على ما ارتكب من جرائم في حق الشعوب والدول بحجة محاربة الارهاب، وعلى التطاول العسكري الامريكي في افغانستان والعراق الذي ادى الى عشرات الآلاف من القتلى ومئات الآلاف من الجرحى بجانب عدوان امريكا على إنسانية الإنسان بارسال الناس بدون تهم الى المعتقلات، وكان ابرز هذه المعتقلات سجن ابوغريب في العراق وسجن جوانتنامو في كوبا بكل ما حدث بهما من موبقات تتعارض مع القيم والمثل الإنسانية السائدة اليوم في عالمنا المعاصر.
يقف الى جانب نانسي بيلوسي عضوة مجلس النواب عن ولاية كاليفورنيا والتي تتولى رئاسة مجلس النواب، النائب الديمقراطي جون كونيرز رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب الذي أعلن يوم الجمعية 16 يناير من عامنا الحالي انه يدعو الى إنشاء لجنة للبحث في ما اذا كانت إدارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش قد انتهكت القانون بادخال الولايات المتحدة الامريكية في الحرب على افغانستان والعراق بجانب القيام بممارسات عنيفة ضد العالم في إطار ما سمته بحرب الولايات المتحدة الامريكية على الارهاب وطالب جون كونيرز البدء في تحقيق جنائي مستقل للتأكد ان كان الرئيس جورج دبليو بوش وإدارته قد انتهكت القانون طوال الثمان سنوات الماضية.. وقال الرئيس الامريكي الجديد باراك اوباما في حوار له مع شبكة إيه بي سي «لا أعتقد ان احداً فوق القانون».
طالب زعيم الاغلبية الديمقراطية في مجلس النواب الامريكي ستيني هوير إدارة الرئيس باراك اوباما بالتحقيق في القضايا المثيرة للجدل التي استخدمها المحققون الامريكيون في عهد الرئيس الامريكي السابق جورج دبليو بوش، وطالب ستيني هوير ان تدرس الادارة الجديدة تلك الوسائل التي اتبعت خلال السنوات الثمان الماضية ومعاقبة من قام بها حتى لا يتكرر الأخذ بها في المستقبل لما فيها من تطاول على الدستور الامريكي وتعدٍ فاضح على القانون الدولي العام وما يرتبط به من علاقات دولية تحافظ على كيان الأسرة الدولية.
اعتبرت صحيفة الواشنطون بوست قرار الرئيس الامريكي باراك اوباما بوقف العمليات العسكرية ضد الارهاب، وانهاء الوجود العسكري في العراق وايجاد مخرج لأمريكا من افغانستان بمثابة اعلان انتهاء الحرب على الارهاب التي بدأها الرئيس السابق جورج دبليو بوش مع بداية عام 2002م، وأكدت الصحيفة من ناحية أخرى ان قرار الرئيس باراك اوباما يسعى الى معالجة ما اصاب سمعة الولايات المتحدة الامريكية على المستوى الدولي، وهذا يعني ان واشنطون ستدخل عهداً جديداً يلغي محاربة الارهاب الذي جاء بقرار انفصالي نتيجة احداث 11 سبتمبر من عام 2001م وتجمع الاغلبية الديمقراطية بضرورة محاكمة الرئيس السابق جورج بوش وكافة أركان إدارته ليكون في ذلك ردعاً لتكرار جريمة محاربة العالم الذي أدى الى إرهاب الشعوب في كل مكان ومس بسمعة الولايات المتحدة الامريكية في كافة انحاء الأرض.
يتم تداول كتاب «محاكمة جورج بوش بتهمة القتل» الذي الفه الكاتب والمحامي الشهير فنسنت بيجليوسي وجاءت عليه ردود فعل واسعة في داخل الولايات المتحدة الامريكية كلها تؤيد ما يطالب به من محاكمة الرئيس جورج دبليو بوش واركان ادارته بتهمة القتل العمد لآلاف الجنود الامريكيين ومئات الآلاف من المدنيين العراقيين الابرياء ومن بينهم الاطفال الرضع مما جعل الكاتب يطالب باعدام الرئيس السابق جورج بوش على الجرائم التي ارتكبها في حق الإنسانية وكذلك انزال عقوبات صارمة على اركان إدارته تصل الى الاعدام ايضاً لما ارتكبوه من «جرائم في العراق» من خلال «محاكمة جورج بوش بتهمة القتل العمد للإنسان في العراق» ويقدم الى المحاكمة معه كل من ساعده في تقديم وثائق مخابراتية مزورة لإيجاد علاقة بين صدام حسين وتفجيرات 11 سبتمبر عام 2001م. كما قام بتزوير وثائق مخابراتية أخرى عن وجود اسلحة دمار شامل في العراق واستند اليها في غزوه للعراق على الرغم من التقارير التي قدمها مجلس الأمن وتنفي وجود اسلحة دمار شمال بالعراق، وتجري قيادة الحزب الجمهوري العليا اتصالات خفية مع نظيرتها الديمقراطية حول امكانية الحصول على تعهد من الرئيس باراك اوباما بتوقيع قرار عفو عن الرئيس السابق جورج دبليو بوش واركان ادارته بهدف منع محاكمته او محاكمة ادارته السابقة التي تشمل ديك تشيني ورامسفيلد ورايس وغيرهم من كبار المستشارين والموظفين المدنيين والعسكريين على حد سواء غير ان القيادة العليا للحزب الديمقراطي التي تسلمت هذا الطلب شفهياً تلزم الصمت بعد ان ثبت ان الرئيس السابق جورج بوش قام بعمد وسبق اصرار بالكذب على الأمة لدفعها الى حرب مع العراق بمبررات ملفقة، وقد ادت هذه الحرب الى مصرع عشرات الآلاف من الامريكيين والعراقيين بصورة مأساوية وهي جرائم تستوجب حكم الاعدام كما يقول مؤلف الكتاب فنسنت بيجليوسي على الرئيس السابق جورج بوش ونائبه ديك تشيني وكنداليزا رايس وكارل روف وغيرهم بتهمة التواطؤ مع القاتل جورج بوش لارتكاب جريمته وظل يكذب في كل كلمة وهو يعرف بأن كل ما يقوله يخالف الحقيقة والواقع والكتاب الذي يحمل اسم «محاكمة جورج بوش بتهمة القتل» يضم تهماً مماثلة لكونداليزا رايس وكولن باول، ورويالد رامسفيلد وديك تشيني وكلهم يشكلون عصبة الحرب ويقوم ضدهم السبب القانوني لمحاكمتهم طالما ان امريكا تدعو الى محاكمة الرئيس جورج بوش واركان ادارته على الجرائم التي ارتكبتها ويتوقع مؤلف الكتاب فنسنت بيجليوسي «محاكمة جورج بوش بتهمة القتل» ان العقوبة قد تصل الى اعدامه فإننا في العالم العربي والإسلامي نطالب بتوجيه التهمة الى الرئيس السابق جورج بوش بالتطاول على الإسلام بوصفه دينا ارهابيا، واقدامه على اصدار فرقان جديد بعد ان اعلن الغاء القرآن الكريم، وبعد ان دفع بالمرأة الى القيام بالامامة في الصلاة لمرتين وفي ذلك عدوان على الإسلام والمسلمين وهو يستوجب العقاب الصارم على الرئيس السابق جورج بوش.
المصدر :
أريد أن أقول: محاكمة جورج بوش