في حالي أسمع أصوات الانفجارات و أصوات الطائرات المتنوعة ، تارة الإف 16 و تارة أخرى " الأباتشي" و بالطبع الزنانات لا تفارق سماء غزة و من يسأل عن الزنانات هي طائرة صغيرة بدون طيار تراقب أجواء غزة بالكامل و في الغالب يكون هناك أكثر من طائرة زنانة !!
بريد إلكتروني وصل لي جعل دموعي تذرف دون وعي و دون حساب لرجولتي كون الرجولة هنا لا تعني شئ أمام الدموع !!
عموما أترك لكم الصور و الصور هي لأم فلسطينية تفارق الحياة أمام أبنها و يا لقسوة المشهد و يا أرحم الراحمين ارحمنا فرحمتك وسعت كل شئ !!
أترككم مع الصور و التأمل فيها مع أن التأمل فيها من الممكن أن يكون قاتل