الاثنين ديسمبر 15 2008 باريس - ، ا ف ب - انتشرت صور الصحافي العراقي وهو يلقي بحذائه في وجه الرئيس الاميركي جورج بوش الذي تمكن من تفاديه، بسرعة كبيرة عبر الانترنت مثيرة ردود فعل متفاوتة بين الثناء على سرعة بديهة بوش وامتداح شجاعة الصحافي.
وتم توقيف منتظر الزيدي (29 عاما) من قناة تلفزيون "البغدادية" مساء الاحد بعدما رشق بوش بفردتي حذائه وهو يصرخ "هذه قبلة الوداع يا كلب"، خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وسارعت عناصر الامن الاميركيون والعراقيون الى سحب الصحافي خارج القاعة.
وتم على موقع "يوتيوب" التابع لشركة غوغل، تحميل اكثر من سبعين شريط فيديو للحادث. كما شاهد الصور التي نقلتها محطات تلفزة عدة مرارا وتكرارا، 600 الف زائر حتى قبل ظهر الاثنين.
اما موقع دايلي-موشن الفرنسي لتبادل اشرطة الفيديو فشهد تحميل خمسين شريطا بالواقعة شوهدت اكثر من 200 الف مرة.
واثار الشريط اهتمام مستخدمي الانترنت الذين اثنى بعضهم على سرعة بديهة بوش الذي تفادى فردتي الحذاء. وقال احد المعلقين على يوتيوب "لا بد ان بوش يتقن لعبة واي-فت"، وقال مدون فرنسي "يا له من رياضي".
وقال معلق على يوتيوب "اضحكني هذا الشريط كل الوقت. العراقي يستحق جائزة نوبل".
وتحت عنوان "اعتداء بالحذاء على بوش"، كتب المدون الفرنسي بازمايغيك "الامر حزين ومضحك في آن واحد. بوش سينهي ولايته كونه الرئيس الذي تلقى حذاء على راسه".
ووصف كثيرون ما قام به منتظر الزيدي بانه "شجاع"، وقال احد المعلقين بالعربية والانكليزية على يوتيوب، "انه بطل عراقي حقيقي".