يعلن الصدر انه سيوقف عمليات ميليشيات ما يسمى بجيش المهدي الى اجل غير مسمى ، ولم يعد خافيا على احد ان الصدر واحد من افرازات الاحتلال الامبريالي الاميركي ، يصب في خندق الاحتلال ، وهو ملعوب فارسي ليدعم احتلال العراق الثنائي من الاميركان والفرس ، وان كل ممارسات الصدر وجيش المهدي ميليشيات طائفية ، كانت وراء العديد من ممارسات القتل على الهوية ، والتطهير الطائفي في احياء بغداد .
رموز الاحتلال فقدت وزنها في الشارع العراقي ، رغم دعم الاحتلال وقواته ، فلم تعد تستطيع ان تخدع المواطنين في شيئ ، لافي ادعاءات مواجهة الاحتلال ، كما في هرطقات الصدر الصبيانية، ولا في ممارسات الصبيان والمجرمين في ميليشياته ، الذين ادمنوا على القتل والنهب والسرقة، ولم يعد المواطن يعبأ بكل عنجهيات الادعاء ، ان هؤلاء جاءوا لتوفير الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان ، وابسط معايير الامن ، لان كل هذه الشعارات سقطت تحت اقدام جنود الاحتلال، وفي اقبية الخيانة لزعماء الطوائف الدينية .
الصدر طفل فارسي لعبت به المخابرات الفارسية ، وارادت الادارة الاميركية ، ان تجعل منه زرقاوي آخر ، لتبرير القتل والنهب والسرقة والتدمير، وفشل في تمثيل الدور الاحتلالي المسند اليه ، لا دينيا ولا سياسيا ، لانه لا يملك المؤهلات التي تجعل منه قائدا دينيا ولا سياسيا ، وبالتالي خفت بريقه ، واخذت مواقفه ذات اليمين وذات الشمال ، فهو تارة يريد مقاتلة الاحتلال ، واخرى يتسامح مع الاحتلال ، ويوقف نشاطات ميليشياته المزعومة ضد الاحتلال ، تارة مع حكومة العمالة والخيانة في المنطقة الخضراء ، واخرى يعلن الحرب عليها . يعلن الصدر انه سيوقف نشاطات ميليشياته الى الابد ، ويوحي انه وميليشياته كان في مواجهة الاحتلال ، وهاهو قد تعب من المواجهة ، ولم يتذكر انه من باع سلاحه وسلاح هذه الميليشيات لقوات الاحتلال ، وقبض ثمنا بخسا لها ، وخرج علينا بعد ذلك بالاعلان بمقاومة الاحتلال ، وفي مسلسل الصدر كما في مسلسل بقية رموز افرازات الاحتلال ، فقد خفت بريق هذه الرموز العفنة، التي اقدمت على جريمة خيانة الوطن ونهبه وتدميره ، بدون ان يرف لها رمش ، ومن اين لها ذلك؟ ، وهي التي ترعرعت في احضان الخيانة ، وشربت من حليب الرذيلة حتى الثمالة، في طهران وواشنطن وتل ابيب ، فقدت حتى وعي ممارساتها . يظن الصبي ان في مقدوره ان يخدع مزيدا من الناس ، وما علم ان الكثير من هؤلاء الناس، قد شخصت مواقفه وعرت شخصيته ، منذ اليوم الاول للاحتلال ، فمن يتطاول على الرموز الوطنية، ويتخندق في خندق الاحتلال ، ويتحالف مع عملاء الاحتلال ، من غير المعقول ان يلعب دورا وطنيا وهو يمارس الخيانة ، فهل كان يعي ذلك ؟ ، ام ان ضحالة تفكيره وتوجيهات اسياده في طهران افقدته صوابه ، ونقول منذ متى كان الصدر ضد الاحتلال ، وهو من افرازات هذا الاحتلال ، حتي يوقف نشاطات صبيانه والى الابد ، ام ان احتلال العراق ، قد كشف لنا صورا من الخيانة لم تكن معهودة من قبل ، وتريد امريكا وعملاؤها ان تجعل منها ثقافة معهودة في ممارسات البعض امام اعيننا .