ها أنا ذا أعود من جديد لأستبيح قلمي عذرا بعد أن أخمدته ... ولكن عدت لأحمله جم من الحنين ...
والحب والذكريات لفارس أحلامي وحبي الذي مات ,,
لأحدثه عن حبك الذي سكن الضلوع والحنايا ... فلقد احببتك لدرجة جعلتني أفطم معك عن جميع الرجال
احببتك كوطن ... فعندما يذهب الوطن لا يؤتى بغيرة
كنت أعلم بأنني سأخرج من حرب حبك مهزومة ... وبانكسار
لم أذنب عندما أحببتك حد الجنون
لم أذنب عندما كانت عاطفتي أقوى من قسوتك وظلمك !!
ايقنت أنك لم ولن تكن في يوما لي وهذا ماقتلني !!
رجوتك أن تحكم على حبنا بالاعدام ... فلقد شعرت بأن كل الاوطان لن تتسع للقاءنا... وبأن قلبي تعب تزايد جروحي ... وبأن سكين
قسوتك قد أحكمت طعناتك
تعلمت لأجلك لغة الصمت واتقنتها .. وتفننتها ,, فما عاد الحديث يعنيني ... ولم أعد استخدم عباراتي إلا خلف أسوار حبك ..,
رجوتك أن تحتم على قلبينا الفراق ,,
لقد تعلمت لغة الصمت كي لا أعاتبك وأقول بمرارة أنك .....
بقلم : حنونه