لم تخلق العواطف على قارعة الطريق .. ولم تنشأ في دار للأيتام .. هي هبة سماوية .. تعلمنا كيف نعطف .. كيف نحنو .. وكيف نحب .. هذه العواطف هي جزء من الرجال .. لكنها كل النساء .. إن استغنى عنها الرجل سار بدونها .. وإن تخلت عنها المرأة توقفت الحياة دونها .. يقول الشاعر الإنجليزي إليوت : "لاتطلب المرأة رجلا تداعبه .. ولا زوجا تعاشره .. هي تطلب قلبا .. ثم تطلب رجلا لهذا القلب" \\ كثيرون هم الرجال .. وقليلة هي القلوب // .. قد ترى المرأة ألفا .. تعجب بمائة منهم .. ثم تختبر عشرة منهم .. ثم تختار واحدا فقط .. تمنحه ما تشاء .. لن تختار الأجمل .. ولا الأوسم .. ولا الأطول ولا الأقصر .. هي لا تقيس الرجل بحجمه .. لكنهاتقيس حجم قلبه .. وصغيرة هي قلوب الرجال ..! إن أخطأت الإختيار .. أخطأت الطريق الطويل .. عندها ستسيره وحيدة في قافلة النساء الوحيدات ... ومــاأكثــــــرهــــن ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنواع الحب والأحباب .. *النوع الأول: هو من يحبك بجنون ويسعى جاهدا لإصابتك بهذا الجنون ولا يستوعب رفضك لمشاعره بهذه السهولة فيحاصرك بسيل من المشاعر الغير مرغوبة ويمارس عليك الغيرة غير المباحة فيكتفي بحبه لك ويحملك جميل هذا الحب ويجب لزاما عليك أن تحبه وإلا نعتك بصفات مرفوضة إنسانيا.
*النوع الثاني: هو من تحبه بجنون فيكون مصيبتك العظمى حين يدرك حجم هذا الجنون فيتفنن في إيذائك وكأنه ينتقم منك لأنك أحببته فيتمادى في إيذائك ليذيقك مرارة حبك وافتقاره ويتمادى في الهجر والصد. *النوع الثالث: هو من يحبك بصدق فيعاملك معاملة الود يحبك بصمت ويحترمك بصمت ويتمناك بينه وبين نفسه يمنعه اعتزازه بنفسه من الإقتراب منك وخاصة إذا كنت مشغولا بغيره فيكتفي بالحب من أجل الحب ويحتفظ بك صورة جميلة في ذاكرته. *النوع الرابع: هو من تحبه أنت وتبادله شعوره فيضمك إلى ممتلكاته باسم الحب ويحاصرك بغيرته فيسجنك بدائرة الممنوعات يحسب عليك أنفاسك يحاسبك على أحلامك وسلبك حتى أبسط حقوقك وهي التعبير عن شعورك تجاه الآخرين فتعيش في صراع دائم. *النوع الخامس: هو من يغادر حياتك فيترك ورائه فراغا باتساع السماء فتحاول جاهدا ملأ هذا الفراغ فتتعرف على من يستحق ومن لا يستحق وتقع في المشاكل والمهاترات. *النوع السادس: هو من يجعلك تندم على معرفته فيسقيك الإحساس بالألم والندم معا، مواقفه تخذلك وتصرفاته تخجلك. *النوع السابع: هو من يطيل الإنتظار أمام بوابة أحلامك وإذا سمحت له بالدخول خرب في مدينة أحلامك وشوه أجمل الأشياء بقلبك من الذكريات وتركك نادما على معرفته. *النوع الثامن: هو من يدخل حياتك بلا إستئذان يقدم لك الحب فوق أوراق الورد يحملك إلى عالم الأحلام يحول حياتك إلى عالم من الخرافات والأساطير يشعرك بمسؤليته تجاهك وأنك مسؤول منه يعلمك الصدق والحب والإخلاص ويحول سوادك إلى بياض وليلك إلى نهار وظلمتك إلى نور يضئ لك طريق حياتك فيصبح قلبك الذي تعشق به وعيناك التي ترى بهما هذا الإنسان إذا ضاع فإننا نبكي عليه بحرقة وحسرة وندم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
][ نـــصـــيـــحـــة ][
قبل أن تحب لا تندم على حب عشته .. حتى ولو صارت ذكرى تؤلمك فإذا كانت الزهور قد جفت وضاع عبيرها .. ولم يبقى منها غير الأشواك فلا تنسى أنها منحتك عطرآ جميلآ أسعدك .. لا تكسر أبدآ كل الجسور مع من تحب فربما .. شاءت الأقدار لكما يومآ لقاء يومآ آخر يعيد مامضى ويصل مانقطع .. فإذا كان العمر الجميل قد رحل فمن يدري ربما انتظرك عمر أجمل .. وإذا قررت يومآ أن تترك حبيبآ فلا تترك له جرحآ فمن أعطانا قلبآ لايستحق أبدآ منا أن نغرس فيه سهمآ أو نـتـركـ لـه لـحـظـه ألـم تـشـقـيـة .. ومـا أجـمـل أن تـبـقـى بـيـنـنـا لـحـظـات الـزمـن الـجـمـيـل وإذا فـرقـت الأيـام بـيـنـكـمـا فـلا تـتـذكـر لـمـن كـنـت تـحـب غـيـر كـل إحـسـاس صـادق ولا تـتـحـدث عـنـه إلا بـكـل مـاهـو رائـع ونـبـيـل .. فـقـد أعـطـاكـ قـلـبـآ وأعـطـيـتـه عـمـر ولـيـس هـنـاكـ أغـلـى مـن الـقـلـب والـعـمـر فـي حـيـاة الإنـسـان .. وإذا جـلـسـت يـومـآ وحـيـدآ تـحاول أن تـجـمـع حـولـكـ ظـلال أيـام جـمـيـلـه عـشـتـهـا مـع مـن تـحـب .. إتـركـ بـعـيـدآ كـل مـشـاعـر الألـم والـوحـشـه الـتـي فـرقـت بـيـنـكـمـا .. حـاول أن تـجـمـع فـي دفـاتـر أوراقـكـ كـل الـكـلـمـات الـجـمـيـلـه الـتـي سـمـعـتـهـا مـمـن تـحـب وكـل الـكـلـمـات الـصـادقـه الـتـي قـلـتهـا لـمـن تـحـب .. واجـعـل فـي أيـامـكـ مـجـمـوعـة مـن الـصـور الـجـمـيـلـه لـهـذا الإنـسـان الـذي سـكـن قـلـبـكـ يـومـآ مـلامـحـه وبـريـق عـيـنـيـه الـحـزيـن وإبـتـسـامـتـه فـي لـحـظـه صـفـاء .. ووحـشـتـه فـي لـحـظـه ضـيـق .. والأمـل الـذي كـبـر بـيـنـكـمـا يـومـآ وتـرعـرع .. حـتـى وإن كـان قـد ذبـل ومـات ..! وإذا سـألـوكـ يـومـآ عـن إنـسـان أحـبـبـتـه فـلا تـقـل سـرآ كـان بـيـنـكـمـا ولا تـحـاول أبـدآ تـشـويـه الـصـوره الـجـمـيـلـه لـهـذا الإنـسـان الـذي أحـبـبـتـه .. اجـعـل مـن قـلـبـكـ مـخـبـأ سـريـآ لـكـل أسـراره وحـكـايـاتـه فـالـحـب أخـلاق قـبـل أن يـكـون مـشـاعـر .. وإذا شـاءت الأقـدار واجـتـمـع الـشـمـل يـومـآ فـلا تـبـدأ بـالـعـتـاب والـهـجـاء والـشـجـن .. وحـاول أن تـتـذكـر آخـر لـحـظـة حـب بـيـنـكـمـا .. لـكـي تـصـل الـمـاضـي بـالـحـاضـر .. ولا تـفـتـش عـن أشـيـاء مـضـت لأن الـذي ضـاع ضـاع .. والـحـاضـر أهـم كـثـيـرآ مـن الـمـاضـي .. ولـحـظـة الـلـقـاء أجـمـل بـك