فريق طبي أمريكي يعلن استعداده تقنيا لعملية زرع الوجه كاملا
كليفلاند / أعلن طاقم طبي أمريكي أنه أصبح جاهزا من الناحية التقنية للقيام بعملية زرع لكامل الوجه، كاشفاً أن جهوده تنصب حالياً على البحث عن المتطوع الأفضل للخضوع لهذه العملية. وستقود الفريق الدكتورة ماريا سيميوناو، من مركز كليفلاند الطبي، والتي حصلت على الضوء الأخضر من إدارة المركز، للقيام بهذه العملية، بعد تأمين جميع التسهيلات التقنية اللازمة. وقالت سيميوناو "إن تجربتي الطبية الأولى، كانت عملية إعادة وصل يد أحد الأشخاص بعدما تعرضت للبتر، الأمر الذي ضمن لي، مع مرور الوقت، خبرة واسعة في مجال الجراحات المجهرية، وأن تجربتي هذه كشفت لي أنه من الممكن تقنياً القيام بالكثير للمرضى، يمكننا أن نعيد إلى المجتمع كل أولئك الذين دفعتهم إعاقتهم للابتعاد عنه". أما المعنيين بهذه العمليات فقد أكدت الطبيبة الأمريكية وجوب أن يكونوا ممن تعرضوا لحوادث تشوه كامل للوجه، مع احتمال أن يطال الزرع أجزاء من العنق والرأس والأذنين، مشيرة إلى ضرورة أن يعي المتطوع أن عليه المواظبة على تناول الأدوية طوال حياته. ولفتت سيميوناو أيضاً إلى ضرورة أن يتمتع جسم المتطوع بجلد سليم وقابل للزرع، لاستعماله كإجراء وقائي، في حال فشلت عملية الزرع الأصلية. وشددت الجرّاحة الأمريكية، على ضرورة النظر إلى هذه العملية على أنها إجراء طبي علاجي، وليس عملاً تجميلياً، كاشفة أنها بصدد الإعداد مستقبلاً لعمليات زرع عظام. يشار إلى أن المخاوف الأخلاقية بشأن زراعة الوجه، والتأثير النفسي على المريض الذي يختلف مظهره بعد العملية، أدت إلى إحجام الفرق الطبية عن إجراء مثل هذه العمليات في السابق.