| أبنائنا بين الضياع والانصياع أبنائنا وفلذات أكبادنا تمشي على الأرض. تلك الوجوة الطاهرة البريئة التي رزقنا بها رب العباد. تلك الألسن الرقيقة التي تنطق بعبارات ( ماما + بابا ). تلك الحروف في بداياتها..... والخطى في أولها. هم نتاج علاقة حميمة بين الزوج وزوجته. أكرر نتاج علاقة حميمة وتتويج لها.... ألايستحقون أن نفكر بهم ونوليهم جل الاهتمام..... ألايستحقون أن نضحي من أجلهم؟؟؟؟ عند حدوث أي مشكلة بين الزوجين : يعاند الرجل بحجة كرامته وتعاند المرأة بتلك الحجة أحيانا وبحجج غيرها وغيرها!!!! يرفض كلاهما أن يتنازل .... عندها يحدث الطلاق. عندما يحدث الطلاق: تفكر المرأة وقبلها الرجل في أن يعيش كلا منهما حياته وقد يفكر كلاهما في أن ينتقم من الآخر وكل حسب أسلوبه!! تبدء المرأة بالتجهيز لزواجها وكذلك الرجل يبدء البحث عن الزوجة التي تنسيه هموم التي قبلها ! يفكران بنفسيهما فقط؟؟ يتزوج الاب وتصبح الام زوجة لغيره! أين الأبناء ساعتها أليس لهم وجود عندأحدهما؟ يعيش الابناء مرحلة ضياع وتشرد تارة في بيت هذا ومرة عند ذاك..... تتشتت الأفكار.. وتضيع الجوارح ..ويتألم الفؤاد كيف بأطفال يعيشون في مثل هذا الوضع الذي تتخيلونه معي ناهيك عن أنواع العذاب الذي قد يتعرضون له عند كلاهما أن يكونوا بنفسيات صحيحة !! وقوية تمكنهم من خوض معارك الحياة ومن ثم تحقيق النجاح الذي يؤهلهم لحياة أفضل لهم ولمجتمعهم الذي يعيشون فيه. أيضيع الأبناء ساعتها أم ينصاعوا لكل فكر شارد قد يتعرضون له؟؟ أرجو أن أكون قد وفقت في عرض وجهة نظري أختصرت كثيرا لأصل لما أريد ولكن هل وصلت؟؟ أرجوا عرض أفكار او تجارب من لديه تجارب فيما يخص موضوعي بقلم .... حنونه
|