هذا بالاضافة لما يحدث فى افغانستان والشيشان
ولا حول ولا قوة الا بالله وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم : حدثنا سليمان بن داود المهري أخبرنا ابن وهب أخبرني حيوة بن شريح ح و حدثنا جعفر بن مسافر التنيسي حدثنا عبد الله بن يحيى البرلسي حدثنا حيوة بن شريح عن إسحق أبي عبد الرحمن قال سليمان عن أبي عبد الرحمن الخراساني أن عطاء الخراساني حدثه أن نافعا حدثه عن ابن عمر قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم .
قال أبو داود الإخبار لجعفر وهذا لفظه إذا تبايعتم بالعينة
قال الجوهري : العين بالكسر السلف .
وقال في القاموس : وعين أخذ بالعينة بالكسر أي السلف أو أعطى بها . قال والتاجر باع سلعته بثمن إلى أجل ثم اشتراها منه بأقل من ذلك الثمن انتهى . قال الرافعي : وبيع العينة هو أن يبيع شيئا من غيره بثمن مؤجل ويسلمه إلى المشتري ثم يشتريه قبل قبض الثمن بثمن نقد أقل من ذلك القدر انتهى .
وقد ذهب إلى عدم جواز بيع العينة مالك وأبو حنيفة وأحمد , وجوز ذلك الشافعي وأصحابه . كذا في النيل . وقد حقق الإمام ابن القيم عدم جواز العينة ونقل معنى كلامه العلامة الشوكاني في النيل .
( وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع )
حمل هذا على الاشتغال بالزرع في زمن يتعين فيه الجهاد
( وتركتم الجهاد )
أي المتعين فعله
( سلط الله عليكم ذلا )
بضم الذال المعجمة وكسرها أي صغارا ومسكنة ومن أنواع الذل الخراج الذي يسلمونه كل سنة لملاك الأرض .
وسبب هذا الذل والله أعلم أنهم لما تركوا الجهاد في سبيل الله الذي فيه عز الإسلام وإظهاره على كل دين عاملهم الله بنقيضه وهو إنزال الذلة بهم فصاروا يمشون خلف أذناب البقر بعد أن كانوا يركبون على ظهور الخيل التي هي أعز مكان . قاله في النيل .
قال المنذري : وفي إسناده إسحاق بن أسيد أبو عبد الرحمن الخراساني نزيل مصر لا يحتج بحديثه .
وفيه أيضا عطاء الخراساني وفيه مقال .
ولا حول ولا قوة الا بالله هذا هو حال المسلمين الان
وهذا هو عقاب الله الواحد القهار حتى نعود الا ديننا