حينما يذكر أمامك اسم «آدم» بكل تأكيد ستقول « عليه السلام». لأنه أول الخلق وهو من سجدت له الملائكة وهو أول من قال «الحمد للّه» بعدما نفخ اللّه فيه من روحه فعطس وقال بعدها «الحمد للّه».
ولكن الفنان البحريني خالد الشيخ ربما لا يعرف هذه الأمور البسيطة عن الإنسانية وعن خلقها، خالد الشيخ فاجاءني كما فاجاء الكثيرين ممن شاهدوا برنامج «شاكو ماكو» الذي يعرض على قناة New T.V ويقدمه الإعلامي نيشان.. هذا البرنامج بالفعل ثري ورائع وخلطه إعلامية جريئة وناضجة من خلال استضافة العديد من الضيوف سواء السياسية أو الفنية أو الأدبية والثقافية وبرغم تلك الروعة إلا أن خالد الشيخ افسد كل مابنى من اجله البرنامج بل أوضح لنا ثقافة الشيخ التي لا تتعدى الأنغام الموسيقية
اعتقد أن من افسد تلك الأجواء هو خالد الشيخ التي أوهمته الأضواء والنجومية بالحديث عن أي شيء وكل شيء!! ربما يكون هو كذلك في الحديث عن الموسيقى وبلاشك المشاهد يستمع له لأنه الأعرف بهذا الأمر، ولكن أن يتحدث عن «آدم» بهذه السخرية ربما يكون قد أخطاء خطأً كبيراً، الحديث الذي دار في البرنامج أن المقدم نيشان سأل شال الأيوبي هل تحب النساء؟ فقال «لا لان حواء هي من أعطت التفاحة لآدم وهي من أخرجتنا من الجنة».. «وترد الفنانة نيللي» لماذا يأكلها «آدم» فتأتي الكارثة من سخرية خالد الشيخ عندما قال «لأنه غبي».
والحديث هنا عن آدم عليه السلام ليس لأي إنسان غيره!! الرجل المسلم المثقف الذي كاد أن يتخرج من كلية العلوم السياسية في الكويت يأتي بالسخرية أمام الناس، ظني أن هذه السخرية أوضحت لنا أشياء كنا نغمض أعيننا عليها خشية تفاقمها وتكرارها ولكن عندما نحتج ونقاطع على عرض الرسوم الكاريكاتورية في الدنمرك نكون قد أدركنا شيئا هو توضيح الرسالة السامية واحترام الأديان والرسل من خلال نقل المعلومات لأولئك الجاهلين وغير المدركين.
ولكن أن تأتي السخرية من رجل قدم لنفسه الكثير لان يصبح نجماً موسيقياً لامعاً يتنقل بين القنوات ويكون مثلاً للجيل الحديث فهذا لا يعقل..
نحن حجمنا الكثير من إنتاج الدنمرك وقاطعهم العالم الإسلامي وعمت الفوضى في العواصم الإسلامية وراح ضحيتها الكثير من الشباب من خلال الإساءة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام، وهاهو المسلم خالد الشيخ يعود بنا إلى الإساءة والسخرية من أبينا «آدم» عليه السلام..