 29-01-2005, 12:25 PM |
 | عضو شرف | | تاريخ التسجيل: Jun 2001 المدينة: السعودية مشاركة: 13,906 | |
عزة الدوري في اول خروج اعلامي في أول خروج إعلامي وسياسي له منذ سقوط بغداد، ومنذ إعلانه من قبل حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم سابقا في العراق رئيسا لجمهورية العراق والحزب المحظور بالوكالة، وجه عزة إبراهيم الدوري نائب صدام حسين والذي مازال القيادي الوحيد في النظام السابق حرا وطليقا رسالة إلى منتسبي حزبه. في رسالته التي توصلت "الوفاق " بنسخة منها والتي ألبست تارة لباسا دينيا وتارة لباسا بعثيا قوميا ذكر نائب الرئيس العراقي السابق أن المحتل الأمريكي "يترنح شاعرا بورطته إلى الأذقان وشاعرا بخيبته وخيبة أذنابه وعملائه". إبراهيم الدوري وفي عبارات تنسب المقاومة الحالية لحزب البعث وكوادره ذكر أنه "عندما انتصر العدو بتفوقه المادي الهائل وسقطت بغداد بيده، وتصور أن الأمر قد حسم بهذه السهولة والبساطة وجاء بحفنة الخونة والعملاء والجواسيس ليرتب بهم نمطاً من الإدارة يحكم العراق وشعبه من خلاله خسئوا وذلوا، فاجأهم البعث العظيم وشعبه الماجد الكريم بكل قواه الوطنية والقومية والإسلامية بانفجار أسرع واعظم مقاومة في تاريخ البشرية قلبت حساباته رأسا على عقب". في جزء آخر من رسالته بشر الدوري منتسبي حزب البعث بأن "النصر بات قريبا، وبأن حزبهم "اليوم في العراق هو في اعز أيام مسيرته الجهادية الطويلة يعبر بقدرة فائقة وأصالة عميقة عن ذاته كقدر وغاية ووسيلة لحياة الأمة وديمومة دورها القيادي الريادي في الإنسانية". نائب صدام حسين وجه في رسالته دعوة لمختلف أحزاب البعث في العالم العربي داعيا إياهم إلى مد "بعث العراق" بيد المساندة والدعم والعون، وقال "أمدونا بعمقنا القومي ماديا ومعنويا، وانتم قادة الحزب وأهل مسيرته الطويلة وخبراؤها، لا يليق بكم هذا الغياب والتغييب لدور الحزب القومي، أن سألتم أو تساءلتم وأن سألكم أحد أو تساءل عن أخطاء وهفوات حصلت نعم حصلت ولكن ليس هي السبب في الذي حصل، أن السبب الذي ذكرته ففي الرسالة والذي ذكرتموه في بيانكم الوحيد، وسيأتي اليوم الذي فيه تدرس وتقيم التجربة إن شاء الله"، معتبرا أن ما حدث لحزبه وللعراق في التاسع من أبريل تاريخ سقوط بغداد بأنه أمر رباني. |