| فتوى حول العرضة الشعبية بسم الله الرحمن الرحيم المملكة العربية السعودية رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء ---------------- فتوى رقم ( 18093 ) وتاريخ 18/8/1416هـ . الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. وبعد : فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي : عبدالعزيز بن محمد العسكر . والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (2252) وتاريخ 15/5/1416هـ . وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه : ( تقام لدينا في الأعياد خاصة بعد شهر رمضان ما يُسمى بالعرضات الشعبية التي يجتمع فيها الناس ¡ ويضربون الطبول فيها حتى ساعة متأخرة من الليل ، وتستخدم فيها مكبرات الصوت التي تزعج السكان القريبين من مكان إقامة الاحتفالات . وهذه الاحتفالات ينفق عليها الكثير من الأموال في شراء الذبائح والمأكولات والمشروبات وجلب الفرق التي تقوم بضرب الطبول ونحوها . نرجو إفادتنا عن حكم شرعية ممارسة هذه الأعمال أو المساهمة في إقامتها . وفق الله الجميع لما يحب ويرضى . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) . وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأن العرضة الشعبية التي تُقام في يوم عيد الفطر بضرب الطبول إلى وقت متأخر من الليل وإنفاق الأموال فيها عملٌ منكر لا سيما وأنها بعد شهر عبادة عظيمة وهو شهر رمضان المبارك . فينبغي منع إقامة العرضات الشعبية المشتملة على ما ذُكر . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ... اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الرئيس : عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله - عضو : بكر بن عبدالله أبو زيد عضو : عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ عضو : صالح بن فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة الشيخ عبدالله بن جبرين........................حفظه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السؤال : مما يفعله كثير من الناس في مواسم الأعياد خاصة ما يسمى ( بالعرضة ) ولا يخفى عليكم ما يتخللها من الضرب للطبول والتصفيق وغيره . نرجو من سماحتكم تبيين الحكم الشرعي في ذلك والحضور عندهم . الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . وبعد ¡ فأيام الأعياد الإسلامية هي أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل كما ورد في الأحاديث وفيها إظهار شكر الله على ما أنعم به من إكمال عبادة الصوم والحج والأعمال الصالحة ¡ ولهذا شرعت فيها صلاة خاصة تفعل في أول النهار يبرز فيها الأهالي ظاهر البلد يكبرون الله ويعظمونه ويستمعون المواعظ والأحكام ¡ ولاشك في أن عمل ما ينافي الشكر والخوف لا يجوز شرعًا مثل الإسراف في المآكل وإفساد الأموال في جلب الأطعمة التي لا يستفاد منها ¡ ومثل السهر الطويل الذي يفوت صلاة الصبح في جماعة ومثل ضرب الطبول وسماع الأغاني المحرمة وما فيها من الفخر والخيلاء والكذب ومثل التصفيق للرجال فهذه الأمور يأثم من شارك فيها فأما اللعب بالسلاح للتدرب عليه والاستعداد للقتال به فيجوز ¡ فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقر الحبشة وهم يلعبون بحرابهم في المسجد وأذن لعائشة أن تنظر إليهم وقال : ( لتعلم يهود أن في ديننا فسحة وأني بعثت بحنيفية سمحة ) كما رواه أحمد وغيره عن عائشة بسند صحيح وأصله في الصحيحين ¡ وكذا أذن لعائشة في سماع غناء جاريتين بشعر يوم بعاث º لأنها جارية حديثة السن فقال : ( إن لكل قوم عيدًا وهذا عيدنا ) فيقتصر على مثل هذا ولا يفعل ما فيه محذور ¡ والله أعلم . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . قاله عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين عضو الإفتاء في 7/9/1413هـ |