يبدو انه ليس من الممتع على الاطلاق ان تكون نجلاً للرئيس الاميركي، اذ تصير عاجزاً عن ممارسة مراهقتك وشغبك وحياتك العادية كأي كائن حيّ. ها هي المسكينة (جينا) كريمة الرئيس الاميركي جورج بوش الابن تخضع مجددا للاستجواب من الشرطة بعد ان حاولت، على ما يبدو شراء كحول من مطعم بمدينة اوستن وقدمت بذلك اوراقا ثبوتية تعود لشخص اكبر منها سناً. فعلا انها ديمقراطية جرباء في بلاد الفرنجة، فان اي طفل لا يزال في (الكوفلية) يستطيع شراء »قنينة« وكرعها على باب الدكان دون ان يتعرض له أحد. اما ابنة (رئيسهم) فانها لا تستطيع ان تستمتع باحتساء شوب بيرة مع انه ليس محرما هناك، كل ما في الامر انها ولدت وصارت ابنة رئيس قبل الموعد المناسب بثلاث سنوات كاملة. اتذكر نكتة حول روسي واميركي، حيث قال الاميركي بأن ديمقراطيتهم تسمح له بشتم الرئيس بوش على باب البيت الابيض. وقال الروسي بأن ديمقراطيتهم ايضا تسمح بشتم الرئيس بوش على باب الكرملين!! اما النكتة الاكثر سماجة فهي ان اميركيا حاول ان يتفرعن على عربي فقال له بأنه يستطيع ان يبول على باب البيت الابيض بكل بساطة، فقال العربي انه ايضا يستطيع ان يبول على باب اي (دائرة عربية).... لكن في ثيابه!!؟ انها ديمقراطيتنا الرائعة التي تسمح لنا باحتساء (العرق) ونحن في الكوفلية ولكنها لا تسمح لنا بالتعبير عن آرائنا حتى في الكفن.