عشقت عمرى الترحال عشقت عمرى الترحال ومعك أبغى الأمان قامرت على السعادة في سوق الأحزان عشت عمرى أهوى الترحال وأتيت أنت لا أعرف من أين؟ أمن الماضى ؟أوالحاضر؟أو المستقبل لتهدى لى بعضا من نفسى التى سقطت منى في يئر النسيان نعم أهديت الى نفسى وعقلى.. وقلبى وروحى دائمة التحليق على كل الشطان وشعرى المتناثر بين الوديان وقمرى الذى غمر نوره كل الأركان أشعر بسيمفونية تعزف من حولى يخفق لسمعها الوجدان أشعر بقصيدة عشق تتلى لا يتحمل شذاها انسان أشعر بنبتة صغيرة تشب..وتنمو في البلدان أشعر بأن الطبيعة تبتسم وتضمنى اليها بكل حنان فهل قدر لهذا الرأس المتعب أن يرتاح أخيرا من الكتمان فلقد سئمت الروح الطيران سئمت ترحالا عن نفسى سئمت قسوة الجدران ومعك لا أشعر بالاسر لا أشعر بقسوة سجان لا أشعر بذل أو هوان لقد أهديت لى نفسى التى قتلتها وترحمت عليها وعشت أصاحب الأحزان سئمت الترحال ولكن أجمل ما في الترحال أنك كنت نهاية الترحالا عبير |