| مــتــفــرقــات مقعدك قد يكشف عن نواياك مقعد طائرة يرصد الركاب المتوترين المقعد الجديد مزود بأجهزة استشعار متصلة بأجهزة كمبيوتر لتقييم سلوك شاغل المقعد وتحديد ما اذا كان مريضا او مختطفا محتملا تجرى أبحاث في بريطانيا لتطوير مقعد طائرة ذكي يمكنه مساعدة أطاقم الطائرات في رصد الارهابيين الذين يصيبهم التوتر أو الركاب الذين يهددهم احتمال الاصابة بالجلطات الوريدية وينتظر أن يزود المقعد بأجهزة استشعار تعمل بالضغط وتتصل بأجهزة كمبيوتر لتقييم سلوك شاغل المقعد. وربما يستطيع المقعد الاشارة إلى أن الراكب يجلس في مكانه منذ فترة طويلة بما يزيد من احتمال إصابته بجلطة وريدية. وعندها يظهر على شاشة الكومبيوتر تحذير لطاقم الطائرة بحيث يتسنى لهم نصيحة الراكب بالسير داخل الطائرة وربما يكشف المقعد أيضا عما إذا كان الراكب في حالة من القلق وحينئذ يمكن أن يظهر على الشاشة إنذار سري لطاقم قيادة الطائرة ليتسنى مراقبة شخص ربما يخشى الطيران أو تراوده فكرة خطف ا لطائرة أو إثارة الشغب أثناء الطيران وذكرت مجلة (نيو ساينتيست) أن ابتكار أجهزة استشعار إضافية وبرامج كمبيوتر تحليلية يوما ما ربما يتيح التمييز بين الراكب المصاب بالقلق والارهابي. ويعكف مهندسون على تطوير المقعد في شركة كينيتك التي كانت في الماضي جزءا من وكالة البحوث والتقييم الدفاعي في فارنبورو في هامبشير المدير المكروه يقصر العمر ! المدير الظالم يسبب أمراض القلب المدير غير المحبوب يمثل عنصر ضغط مؤثر سلبيا في مقر العمل، وقد يكون له تأثير إكلينيكي واضح على وظائف القلب لدى مرؤوسيه حذرت دراسة علمية من أن المديرين الظالمين يزيدون احتمال إصابة مرؤوسيهم بالازمات القلبية أو السكتات الدماغية ولاحظ العلماء ارتفاع ضغط الدم لدى الموظفين في الأيام التي يعملون فيها مع مديرين يكرهونهم توصل إلى هذه النتائج ناديا ويجر وجورج فيلدمان المتخصصان في علم النفس بجامعة بكينجهامشير تشيلتيرنز كوليج في هاي وايكومب بعد دراسة ردود أفعال 28 من العاملين المساعدين في مجال الرعاية الصحية تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاما ويعملون بالتناوب مع مدير جيد وآخر سيئ وجرى قياس ضغط الدم لدى من شملهم البحث كل 30 دقيقة لمدة 12 ساعة طوال ثلاثة أيام من العمل، ثم طلب منهم أن يقيموا أسلوب تعامل مديريهم معهم واتضح أن من كانوا يعملون مع رؤساء مكروهين أو سيئين في أسلوب تعاملهم ارتفع ضغط الدم لديهم بدرجة أعلى من الذين كانوا يعملون مع رؤساء جيدين وفي أيام "المدير السيئ" قفز متوسط ضغط الدم من 113/75 وهو المستوى العادي إلى 126/81 وهو مستوى فوق المتوسط. وتقول الدراسة المنشورة في صحيفة الطب المهني والبيئي إنه بمرور الوقت يمكن أن يزيد ارتفاع ضغط الدم من احتمال الاصابة بالازمات القلبية بنسبة 16 بالمئة واحتمال الاصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 39 بالمئة وتوصلت الدراسة إلى أن المدير غير المحبوب يمثل عنصر ضغط مؤثر سلبيا في مقر العمل. وقد يكون له تأثير إكلينيكي واضح على وظائف القلب لدى مرؤوسيه وأضافت أن العدل والتعاون والتقدير في مقر العمل يمكن أن تمثل استراتيجية رخيصة التكلفة لتقليل احتمال الاصابة بالاضطرابات القلبية وقالت ويجر إنها تتمنى أن يؤدي البحث إلى تدريب المديرين بصورة أفضل وإن الهدف من البحث لم يكن الهجوم على كل الرؤساء. وأضافت "النتائج صدمتنا وجعلتنا نعيد التفكير في الامر فعلا. وأظهرت أنه يمكنك أن تجعل الناس تنتج بصورة أفضل إذا كنت لطيفا معهم الحرص مطلوب ماذا تعرف عن لعنة البريد الالكتروني؟ كثير من المستخدمين غير المحترفين يقعون في شرك الرسائل ذات العناوين البريئة والتي قد تحمل لاجهزتهم الفيروسات يعزف العديد من حيل البريد الاليكتروني على نغمة العواطف في حين تعد حيل أخرى بتحقيق الثراء السريع. ومهما كانت طبيعة هذه الحيل والالاعيب فإن الحقيقة المؤكدة أنها باتت تنتشر وتسرى سريان النار في الهشيم على شبكة الانترنت في أنحاء العالم ويعمد عدد كبير من مستخدمي الانترنت إلي نقل هذه الحيل إلي الاصدقاء والاسرة والمعارف والاقارب، بيد أن هنالك صعوبة بالغة رغم ذلك في اقتفاء أثر المؤلفين الاصليين لمثل هذا الحيل والخدع المتضمنة في رسائل البريد الالكتروني لدرجة أن أمكر المخبرين لا يملك مفاتيح عديدة للعمل معهم والرسائل المسلسلة هي جزء من هذه المشكلة. والمبدأ وراء الرسالة المسلسلة بسيط: فالمؤلف يرسل البريد الالكتروني مع رسالة زائفة يطلب من مستلم الرسالة أن يرسلها إلى أكبر عدد ممكن من الاشخاص. فإذا قام مستلم واحد على الاقل بعمل ذلك بالفعل، فإن الرسالة من المحتمل أن تستمر في الانتقال عبر صناديق البريد لاكبر عدد ممكن من رواد الانترنت ويقول هيكو ريتلميير الذي يدير موقعا على الشبكة مخصصا لارسال رسائل مسلسلة" هناك أشكال مختلفة من الرسائل المسلسلة". بعضها يحذر من فيروسات إنترنت غير موجودة، ويطلب بيانات شخصية، أو يتوقع حظا سيئا إذا لم تنقل الرسالة وهناك رسائل أخرى تستفيد من العواطف الانسانية. ويقول ريتلميير"عندما تكون هناك تقارير كثيرة حول السرطان في وسائل الاعلام، نرى دائما الكثير من الرسائل المسلسلة بقصص توجع القلب حول مرضى السرطان". وفي الغالب لا يوجد شخص واحد حقيقي أو قصة حقيقية وراءها جميعا ويدور ما يعرف بالبرامج الهرمية حول المال. وتشجع تلك الرسائل متلقيها على تقديم مبلغ معين لشخص آخر داخل النظام. وفي المقابل، تعد الرسالة المشاركين الاخرين برد مبالغ أكبر إليهم في تاريخ لاحق ويقول جيرجين شرودر مندوب وكالة استهلاكية في ألمانيا "من الصعب السيطرة على تلك الانظمة من الناحية القانونية" فيمكن إثبات المشاركة فقط إذا كانت المشاركة النقدية تدفع لحساب غير مركزي. وهذه هي القضية لان الرسائل المسلسلة عبر الانترنت هي في الغالب ذات طبيعة غير مركزية وغالبا ما يتورط أناس أبرياء في مشاكل عندما تعطى أسمائهم كذبا كمرسلين لرسالة بريد مسلسلة. وطبقا لتقرير من جامعة أولم في ألمانيا، فإن من الخدع الشهيرة وضع اسم شخص آخر على أنه المرسل. ويمكن أن يواجه هؤلاء الضحايا شهورا من رسائل الغضب أو الأسوأ نتيجة لذلك ويقول شرودرلا توجد حماية كافية ضد الرسائل المسلسلة، لانها ترسل بصفة عامة بواسطة الاصدقاء أو المعارف. المعلومات فقط هي التي يمكن أن تساعد وعلى الذين يريدون التأكد ما إذا كان الفيروس حقيقيا أن يزوروا مواقع شبكة أجهزة الامن الخاص بالكمبيوتر مثل سيمانتك أو ماكافي ويقول خبير من الجامعة الفنية في برلين"من فضلك لا تقدم تحذير الفيروس الذي يطلب تقديمها لاناس آخرين". فأي رسالة تطلب منك عمل ذلك فهي من المحتمل 99 في المئة رسالة كاذبة |